Follow @twitterapi
كافي" الشيعة ، "و"مسند زيد بن علي"للزيدية و"مسند الربيع"للإباضية

الموضوع : كافي" الشيعة ، "و"مسند زيد بن علي"للزيدية و"مسند الربيع"للإباضية

القسم : مسند الربيع بن حبيب |   الزوار  : 11871

 

[["كافي" الشيعة ، "و"مسند زيد بن علي"للزيدية و"مسند الربيع"للإباضية]]
في الميزان.
هذا سؤال مهم وُجه للشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في سلسلته المشهورة " بسلسلة الهدى والنور" الشريط رقم (310).
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، هناك أقوال يرددها بعض الناس المنتسبين إلى بعض الجماعات أو الفرق الإسلامية ، فنريد معرفة صحتها أو بطلانها في ضوء الدليل والبرهان يقولون : إن للشيعة الحق بأن يثقوا بمصادرهم و مروياتهم , و ألا نخالفهم في هذا الحق , ويبقوا فرقة من المسلمين , وكذا الحال للإباضية , و باقي الفرق الإسلامية ؟

الجواب:
[ بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله ، جوابي على هذا السؤال : يشبه تماما كما لو قال قائل: إن لكل أصحاب الديانات الموجودة اليوم الحق أن يعتمدوا على كتبهم و الروايات التي فيها ، لكننا نحن نقول جوابا عن هذا وذاك :
من أين جاء هذا الحق ؟! و نحن نعلم مِنْ مثل قوله تبارك و تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } ، فالتبين من خصوصيات الشريعة الإسلامية , التي تستلزم أو تُلزِم كلّ مسلم ألا يروي شيئا عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بعد التحقق و التثبت من صحة هذه النسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم , ولاشك أن أول ما نبدأ به من الكلام هو حول ما يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في بطون كتب المسلمين جميعا , بغض النظر الآن عن اختلاف مذاهبهم ومشاربهم , ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو المرجع الثاني بعد الرب تبارك وتعالى و نعني : كما أن الرجوع ينبغي أن يرجع المسلم إلى ربه أي إلى كتابه , فكذلك يجب على المسلم أن يرجع إلى نبيه أي إلى سنته ،ذلك لأن الله عز و جل أمر المسلمين بأن يتمسكوا بكتاب الله عز وجل من جهة ،وبسنة النبي صلى الله عليه و سلم من جهة أخرى‘ وكما أوضح في غير ما آية في القرآن الكريم ،أن القرآن الذي هو الأصل لهذا الإسلام باتفاق المذاهب و الفرق، فقد بين فيه أن هذا القرآن لا سبيل إلى فهمه فهما صحيحا إلا من طريق بيانه عليه الصلاة و السلام ، كما في قوله عز و جل : (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل إليهم ) ، هذا البيان هو ما يعرف عند علماء المسلمين بالسنة أو بالحديث النبوي، وحينئذ فإذا كان من الواجب أن يتثبت المسلم فيما يأتيه عن النبي صلى الله عليه و سلم من أحاديث عليه أن يتبنى طريقا علميا تطمئن له النفس ، وينشرح له الصدر،ليتوصل بهذا الطريق إلى معرفة ما قاله عليه السلام ،وما فعله عليه السلام بيانا للقرآن .
فهنا نقف مع الفرق كلها ،ما هو الطريق لمعرفة السنة أو البيان بالتعبير القرآني ؟ ما هو الطريق عندكم ؟
أما طريقنا نحن فهو معروف بما يُسمى بالسند : أي أن يرويَ الثقة عن الثقة عن الثقة و هكذا متسلسلا آخذ بعضه عن بعض إلى أن ينتهي الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، مع ملاحظة أن هناك أسبابا تمنع أحيانا من الاعتماد على مثل هذه السلسلة التي تسمى بالسند , هذا العلم الذي يدور حول دراسة السند الذي يُقصد به الوصول إلى معرفة ما قاله الرسول عليه السلام , أو ما فعله لنتمكن به من تفسير القرآن , هذا العلم تفردت به الفرقة الواحدة من الفرق الإسلامية كلها قديما و حديثا , و هي أهل السنة والجماعة بالتعبير العام لأنه يدخل فيه كل المذاهب من الناحية الفقهية ، أتباع المذاهب الأربعة ، كما يدخل فيه أهل المذاهب الكلامية الأخرى ممن أيضا تدخل في دائرة أهل السنة ، وإن كان هناك شيء من التحفظ في إدخالهم في هذه الدائرة كالأشاعرة وكالماتوريدية , وسواء قلنا عن هذين المذهبين الكلاميين , أو قلنا عن المذاهب الفقهية الأربعة , فكل هؤلاء وهؤلاء متفقون مع أهل الحديث على أن طريقة معرفة الوصول ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام من الهدى ومن بيان القرآن , ليس هناك إلا الإسناد تفردت به أهل السنة دون الطوائف الأخرى , فإذا كان هذا مُسلَّما لدى الفرق بصورة عامة , ولدى مُوجِّه هذا السؤال بصورة خاصة , ولا أعتقد أن أحدا يناقش في صحة هذا المنهج لمعرفة ما كان عليه السلام من الهدى و السيرة , و أكبر دليل على ذلك ، أن بعض الأفراد من الأمم الكافرة التي لا تشترك مع الفرق الإسلامية كلها في الشهادة لله عز وجل بالوحدانية , ولنبيه صلى الله عليه و سلم بالرسالة قد اعترفوا - وهذا رغم أنوفهم - بأن ما عند المسلمين مما يُسَمى بالسند لمعرفة التاريخ الإسلامي الأول ، هذا شيء تفردت به الأمة الإسلامية , دون الأمم الأخرى , وكما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - بأن الأمة الإسلامية تميزت على أمَّتَيْ اليهود و النصارى بكونها على الهدى و التوحيد ، كذلك تميزت أمة الحديث من الإسلاميين على بقية الفرق الأخرى في نهجها هذا المنهج العلمي القائم على السند ، وما يلوذ به و يتعلق به من معرفة علم مصطلح الحديث وعلم الجرح والتعديل ، فأهل الحديث تفردوا من بين الفرق الإسلامية كلها ،كما تفردت الأمة الإسلامية بالهدى و التوحيد من بين الأمم المعتقدة بالأديان كاليهود والنصارى و غيرهم ،فهذا كهذا ،لذلك أعود لأقول إذا كان مثل هذا السائل أو الناقل يعتقد بصحة هذا المنهج ، فنحن نقول لهم حينذاك بأن هذا التسليم الذي يدندنون حوله ، و يقولون: بأنه لا ينبغي لأهل السنة أن ينكروا على الشيعة اعتمادهم على كتبهم و على روايات كتبهم ، نقول: إنْ كانت كتبهم قائمة على هذا المنهج الصحيح ، من أسانيد متصلة و روايات ينبغي معرفة صحتها من ضعفها ، حينئذ نقول : الفصل بين أهل السنة و بين الشيعة إنما هو الرجوع إلى الأسانيد ،فهل الشيعة عندهم أسانيد كما عند المسلمين ؟!
الجواب :لا، وفي اعتقادي أن المقصود من مثل هذا السؤال ، أومن مثل هذه الدعوى : بأن للشيعة أن يعتمدوا ، هو التمهيد للفرق الأخرى أن يعتمدوا على كتبهم هم كالإباضية مثلا ،وكالزيدية مثلا و نحو ذلك من الفرق الإسلامية ، كل هذه الفرق ، من عرف كتبها فهي فقيرة فقرا مدقعا من حيث أنه لا يوجد لديها أحاديث تروى عن الرسول عليه السلام بكثرة يمكنهم أن يعتمدوا عليها في فهم القرآن الكريم كما يوجد ذلك عند أهل السنة ، و عند أهل الحديث بخاصة منهم ، لذلك فهذا الذي يقول هذه الكلمة إنما يمهد للفرق الأخرى أن تعتمد على الكتب والروايات التي عندهم .
أعود لأقول :إن كان ما عليه علماء الحديث من الاعتماد على الأسانيد و معرفة الرواة و نحو ذلك مما يتعلق بعلم الجرح و التعديل ،و علم مصطلح الحديث هم يؤمنون بصحة هذا المنهج ،فنطالبهم بأن يلتزموا نفس المنهج في إثبات ما عندهم من روايات تتعلق بمذهبهم أو بفرقتهم ، لكني أقول : إن الواقع أن هذا الطريق إن لم يُسلَّم به ، هذا المنهج الحديثي إن لم يسلم به من الفرق الأخرى أو من أهل الأديان الأخرى ، معنى ذلك أنهم جميعا لا يستطيعون أن يثبتوا ديانتهم و مذهبهم و ما عليه هم من هدى أو من ضلال , لأنه لا يوجد هناك طريقة و وسيلة أخرى لمعرفة ما كان في الزمن القديم إلا بطريق الإسناد , و إن قالوا نحن نسلم بصحة هذا المنهج ، وأنه لا طريق إلا الاعتماد على الإسناد حينئذ نقول لهم : أين كتب الحديث التي تعتمدون عليها ؟! و أين كتب الرجال التي تعتمدون على معرفة الثقة من الضعيف من الكذاب من الوضاع ...إلى آخره ؟
لا يوجد عندهم شيء يُذكر من هذا القبيل إطلاقا ، ثم أين الكتب التي يعتمدون عليها في تحصيل الأحاديث ؟ نحن عندنا مثلا ما شاء الله مئات الكتب بعضها طُبِع ,و أكثرها لم يُطبع حتى الآن , كلها تروي الأحاديث عن الرسول عليه السلام , بالأسانيد المتصلة منهم إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، ولا نعني نحن حينما نقول هذا الكلام: بأن كل ذلك هو صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم ، لكننا نريد أن نقول بأنهم في هذه المئات المئات من الكتب قد قدموا لنا الوسيلة التي بها يتمكن العالِم من معرفة ما صح مما لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أي : قدموا لنا الأحاديث بالأسانيد , ثم مقابل هذه الكتب التي تذكر الأحاديث بالأسانيد ، عندنا كتب تعرف بكتب أسماء الرجال و الرواة ، في هذه الكتب الألوف المؤلفة من الرواة , كل واحد يُذكر من هم شيوخه ؟, من هم تلامذته الآخذون عنه و متى وُلد؟ ومتى مات ؟ و هل استقام حفظه و اضطرد حتى آ خر رمق من حياته ؟ أم اختلط قبل موته ؟ ونحو ذلك من العلوم التي نفخر نحن الإسلاميين على سائر الأمم من جهة ، ونفخر نحن السنيين على سائر الفرق من جهة أخرى بأننا وحدنا فقط الذين مَنّ الله عز وجل علينا بمثل هذه الوسيلة التي حفظ الله لنا ديننا ، وفاءً بوعد ربنا الذي قال في القرآن الكريم: (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) ؛
لنضرب بعض الأمثلة:
الشيعة هؤلاء أعظم كتاب عندهم هو الكتاب المسمى بالكافي للكليني ، وهو هنا عدة مجلدات ضخمة ،
أولا/ هذا الكتاب أكثره بالتعبير الحديثي السني معاضيل ،وأحسنها مراسيل ، وأكثرها مقاطيع يعني موقوفة ليس لها علاقة بالرسول عليه السلام ،وإنما إما على زين العابدين ، أو على الصادق أو .....أو نحو ذلك من أئمة أهل البيت ، فهذه الكتب : أولا: ليست مختصة بأحاديث الرسول فقط ،
ثانيا : هذه الكتب ،وهذا أهمها عندهم ، لأنهم يصرحون بعضهم بأن كتاب الكافي هذا للكليني عند الشيعة بمنزلة صحيح البخاري عند السنة ، مع ذلك إذا قابلت هذا الصحيح عند أهل السنة ، بذاك الصحيح المزعوم عند الشيعة وجدت فرقا شاسعا بينهما ، كما قيل قديما فأين الثريا من الثرى ، وأين معاوية من علي ؟!! ستجد أحاديث البخاري كلها صحيحة بالأسانيد المتصلة منه إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا أفرادا قليلة انتقدها بعض أهل الحديث ، وسَُلّم بصحتها كلها للإمام البخاري إلا أفرادا قليلة منها ، أما كتاب الكافي للكليني ، فالذين نقحوا وقدموا في بعض الطبعات ،صرحوا – ولم أعد أذكر الآن – صرحوا بأن كمية كبيرة جدا جدا من الروايات التي فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو عن أهل البيت لا تصح ! ، ومع ذلك فهو عندهم في منزلة صحيح البخاري!!؛
نقابل مثل هذا الكتاب المتعلق بالرواية عن الرسول عليه السلام وعن أهل البيت ، فما هي الكتب التي عندهم لمعرفة رجال الشيعة الذين يروون الأحاديث عن الرسول عليه السلام، لهم كتب صغيرة الحجم جدا!! ، عبارة عن مجلد واحد أو مجلدين ! ثم حين دراستها لا تجد فيها توثيقا صريحا! ، ولا تجد هناك أئمة كأئمة أهل السنة الذين نتشبع بالاطلاع على توثيقهم ، وعلى تجريحهم كالإمام أحمد، والبخاري، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني ، والرازي ،ونحو ذلك ابن حبان ، مثل هؤلاء الأئمة لا يوجد عند الشيعة أبدا! ، فهم فقراء من الناحيتين : الناحية الأولى : في الوسيلة لمعرفة صحة الحديث وهو السند ، والناحية الأخرى : الوسيلة لنقد السند بمعرفة الرجال ، فهم فقراء لكل من هاتين الوسيلتين ، ولذلك فهم لا يستطيعون أن يؤلفوا ، مثلا مثلا أنا الرجل الألباني الذي أصله أعجمي! الآن له سلسلتان : سلسلة الأحاديث الصحيحة ، وسلسلة الأحاديث الضعيفة ، فإلى الآن عنده هو وحده فضلا عن البخاري ومسلم الذي يتقدمونه نحو من الأحاديث الصحيحة ، فأين كتب الشيعة في تمييز الصحيح من الضعيف؟!! لا وجود لمثل هذا إطلاقا ! ، وإذا تركنا الشيعة جانبا وهم بلا شك والحق يقال هم يأتون بعد أهل السنة من حيث انشغالهم بالعلوم الشرعية والعقلية، ونحو ذلك من بين الفرق الأخرى ، فتأخذ مثلا بعدهم يأتي الزيدية ، فأين كتب الزيدية ؟! أيضا يأتي نفس السؤال السابق أين كتبهم التي تروي الأحاديث عن الرسول عليه السلام ؟! كتبهم التي تتحدث عن الرواة وعن مراتبهم في الجرح والتعديل؟! أنا شخصيا إلى الآن لا أعرف كتابا للزيدية في الجرح والتعديل !! ، أعرف للشيعة بعض الكتب لكنها لا تروي ، ولا تشفي ، أما الزيدية إلى الآن لا أعرف لهم كتابا في معرفة رواة كتب الحديث عندهم! ، لكن من أعجب الأشياء عندهم كتاب في رواية الأحاديث معتمد عندهم : مسند زيد بن علي ، مسند زيد هذا يرويه رجل كذاب عندنا!! ، وهم لا يستطيعون دفاعا عنه! ، لأنهم فقراء في التراجم إطلاقا ، فإذا كان هذا المسند هو عمدة مذهبهم ، ولذلك نجد سواء الشيعة أو الزيدية ، أنهم يعتمدون على كتبنا نحن أهل السنة! في تأييد ما عندهم من الحق ، أما إذا أرادوا أن يؤيدوا ما عندهم من الباطل في وجهة نظرنا فلا يجدون في كتبهم إلا روايات منقطعة ! أو مقطوعة ! أو نحو ذلك من العلل المعروفة عند أهل الحديث ؛
ذاك مثال يتعلق بالشيعة الكافي الذي هو بمنزلة صحيح البخاري! ، وهو لا يُوثَق به حتى بالنسبة لبعض المحققين من علماء الشيعة وكُتّابهم في العصر الحاضر!! ، وفيه طامات من حيث نسبة علم الغيب إلى أهل البيت !! ونحو ذلك ، ولسنا في هذا الصدد الآن ، وهذا شأن الذين يأتون بعد الشيعة ، من بعد السنة يأتي الشيعة ثم قلنا الزيدية عندهم مسند زيد بن علي ويرويه كذاب عندنا!!؛
نأتي أخيرا إلى مثال ثالث وأخير وهم الخوارج أو الإباضية : أهم كتاب عند الإباضية هو الكتاب المسمى بمسند الربيع بن حبيب الأزدي ، وقد ابتدعه بعض متأخريهم مضاهاة منهم لما عند أهل السنة من صحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان ، هم ما عندهم أي كتاب اسمه صحيح!! ، فابتدعوا لهذا الكتاب المعروف قديما وحديثا باسم مسند الربيع بن حبيب فقط ! ، فسمّوه صحيحا من عندهم ، سموه بالصحيح مضاهاة لصحيح البخاري ومسلم ونحو ذلك ، هذا الكتاب الذي هو مسند الربيع أو بزعمهم يسمونه بالصحيح!، فنقول هذا الصحيح! معتمد أولا على بعض الشيوخ للربيع بن حبيب غير معروفة تراجمهم ،حتى عندهم!تراجمهم غير معروفة!، بل أعجب من هذا بكثير – وبهذا أنا أنهي الكلام عن هذا السؤال – أعجب من هذا العجب ! : أن الربيع بن حبيب لا ترجمة له لا عندنا ولا عندهم !! ،هذا الذي يروي كتاب صحيح الربيع بن حبيب!!،
لذلك الذي يقول إنه لا يُنكر على الشيعة الاعتماد على كتبهم ! الجواب عرفناه بهذا التفصيل ، وموجزه : أنه لا يمكن الاعتماد على رواية وقعت فيما مضى تتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام ، أو بمن بعده من الصحابة الكرام إلا بطريق الإسناد أولا ، ومعرفة الرواة جرحا وتعديلا ثانيا ؛
فكل الفرق الإسلامية فقراء من هاتين الوسيلتين ، وها هي الأمثلة عرضناها أمامكم ، لذلك نقول : الحمد لله أن جعلنا أولا مسلمين ميزنا بذلك على أهل الكتاب أجمعين ، ثم جعلنا من أهل السنة من المسلمين حيث إنه لا يوجد عند الفرق الأخرى ما يهتدون به سبيلا!].
والحمد لله رب العالمين.

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )