Follow @twitterapi
الردُّ الرابع للظافر على ردود الشيخ سعد الحميّد

الموضوع : الردُّ الرابع للظافر على ردود الشيخ سعد الحميّد

القسم : مناظرة الشيخ سعد الحميد والإباضي الظافر |   الزوار  : 3408

 

إخوتي في الله،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اطلعت على مقال الشيخ سعد الحميّد رقم (9) الذي يبدو أنه كتبه قبل أن يطلع على ردي ((وجها لوجه مع سعد الحميّد (3)))

لكنني أرى أن سعد الحميّد يتعامى عن كل ما أكتبه، فقد ذكرت له نصوص علمائه في أن الإباضية أصدق الناس وأصدق من الوهابية أنفسهم.

ولكن:

لمن تقرأ زبورك يا داود!!!

وقبل أن أدخل في حوار مع سعد الحميّد في مواضيعه المتنوعة المتجددة أستوقف القارئ الكريم على ما يلي:

1-  رغم كل ما أكتبه نجد أن سعد الحميّد يتجاهله تماماً ولا يلقي له بالاً، وهذا التصرف عين التهرب والجبن؛ لأنه يفترض أن يعترف بخطئه … ولكننا نراه إن أعجزه الدليل وحاصره البرهان سحب نفسه وعمد إلى ما يراه أنه أضعف الحجج فجمع له جراميزه.

2-  نلاحظ في كل مقال تكرار بعض الأفكار البالية التي تعفنت منذ زمن طويل، بينما نجدها في ثوب جديد لدى سعد الحميّد، وعذري له أنه لا يعرف شيئاً عن الإباضية ويقرأ عنهم من خلال كتب خصومهم ككتاب "نشأة الحركة الإباضية" لعليان، وكتاب صابر طعيمة، وإذا قرأ من كتب الإباضية- وهي نادرة عنده– قرأ بعين السخط ولذا فهو لا يفهم إلا ما يعجبه.

وها هو سعد الحميّد يكرر ما قاله أصحاب الفرق ويقول إنه تاريخ لا يجوز لنا أن نلغيه

ولكن سترى يا شيخ سعد من المتضرر من هذه الفكرة.

3-  كما نلاحظ أن في كل مقال فكرة جديدة وموضوعاً جديداً، وهذا التنويع السريع هو معيار لمدى صمود سعد الحميّد أمام الفكرة التي نتحاور فيها.

 

والآن إلى مقاله رقم (9):

-  يقول الشيخ سعد الحميّد: (( … إلا أني أحب أن أشير إلى أن موقف متأخري الإباضية من كتب السنة عموماً والصحاح منها بالأخص– كما سبق نقله– لم نجده لأسلافهم)).

صحيح لأنك لم تقرأ كتب أسلاف الإباضية، بل ولا يتأتى لك ذلك لأنهم لم تلدهم أرحام النساء، وأما كتبهم فلم يوردها حاجي خليفة، وإذن فمن المستحيل أن تصل إلى معرفة شئ عن أسلاف الإباضية، اللهم إلا ما ذكره علماؤك من التهم والأكاذيب فهو عندك حق، خاصة كتب الملل والنحل فلا يحق لنا نحن الإباضية أن ننكره ..

هذا هو المبدأ الذي أثبته أنت في مقالاتك السابقة.

وأما خلف الإباضية فمهما حاولوا أن يقولوا شيئاً عن أسلافهم فهو كذب عندك، لأن قضيتهم شبيهة بقضية اليهود المكذوبة.

إذن، فمن المحال أن تصل إلى معرفة رأي الإباضية في كتب السنة.

وأما قولك: ((بل المعروف أن الخلاف معهم شبيه بالخلاف مع المعتزلة، وليس للمعتزلة كتب في السنة يستقون منها غير كتب أهل الحديث المعروفة))

وقولك: ((وهكذا الإباضية المتقدمون لم نجد أن أحداً من أهل العلم ذكر أن لهم مصادر في السنة يستقون منها))

 

فهو هراء وتخريف:

-  أما أولاً: فقضيتنا مختلفة عن المعتزلة، المعتزلة فرقه عقدية، والإباضية مذهب عقدي فقهي متكامل له أصوله وثوابته ومصادره وعلماؤه ومنظروه.

-  وأما ثانياً: فمن هم أهل العلم الذين تعني؟!

 

يا سعد الحميّد،

لا يمكن أن يساوى الإباضية أهل الصدق والأمانة بغيرهم من المذاهب والفرق الأخرى والذين يبيحون الكذب على مخالفيهم، وعدم ذكر علمائكم لعلمائنا لا يقدم ولا يؤخر بل عدم ذكركم لعلمائنا نقصان شرف عظيم حرمكم الله عزوجل إياه.

وكم ترى الكتاب يتلألأ نوراً ويتبختر سروراً إذا ذكر فيه أحد علماء أهل الحق والإستقامة، لأنه ذكر رجلاً: صادقاً، صالحاً، زاهداً، لا يخون، ولا يكذب.

-  وأما ثالثاً: فلأن لنا مصادرنا الموثقة، مسند الإمام الربيع الذي تقدم البخاري ومسند الإمام أحمد بسلسلة ذهبية نادرة يغار منها حساده .. ويغبطها عليها العلماء.

 

يا سعد الحميّد، أزيدك شيئاً أخر، هل تعرف مدونة أبي غانم الخراساني؟!

فيها عدد لا بأس به من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسند، ولا تخبرنا برأيك فيه فهو معروف، أجل، إن زملائي والقراء حفظوا الأنشودة التالية:

المسند كتاب مكذوب مصنوع … لأنه لم يذكره حاجي خليفة

إذن:

مدونة أبي غانم الخراساني كتاب موضوع … لأنه لم يذكره حاجي خليفة

وانتهت القضية المبنية على أسس علمية قوية.

 

ـ وأما قولك: ((وإلا لكان موقفنا منهم كموقفنا من الرافضة فأنت ترى أننا لم نشكك في وجود "الكافي" للكليني مثلاً، لكننا نعتبر الكليني كذاباً))

يا للإنصاف!!!

معنى هذه العبارة:

((أيها الإباضية لو ثبت أن الربيع ولدته أرحام النساء وفرضنا– معاذ الله– أن المسند ألفه الربيع لكنا نعتبر الربيع كذاباً))

ولماذا اعتبر سعد الحميّد الكليني كذاباً؟

يقول:

((بدليل ما يرويه من خرافات ودجل ينسبها لصالحي أهل البيت كجعفر الصادق رحمه الله))

لنفترض صحة ذلك:

-  فهل في مسندنا خرافات ودجل ليكون الإمام الربيع من أجلها كذاباً أعاذه الله من ذلك.

-  ولنفترض افتراضاً أن في المسند شيئاً من ذلك، فهل من أجلها يكون الإمام الربيع كذاباً؟!

وإذن فأين قول المحدثين من أسند فقد أحالك؟

وهل- بناءً على هذا- نعتبر الإمام أحمد كذاباً- حاشاه- وفي مسنده الموضوع والمكذوب والخرافات والدجل؟!

 

أما سؤالك للشيعي المتوهب عن سبب توهبه وجوابه إياك بسبب ما رآه في مذهبهم من خرافة ودجل لا يقبلها عقل عاقل فهو جواب من أكرمه الله عزوجل بنور الهداية على يدي أهل الحق والاستقامة، وهل هناك خرافة أعظم من القول باستقرار الله عزوجل على عرشه ومن تشبيهه بخلقه؟!

 

يقول سعد الحميّد:

((فنحن إذاً نحاوركم لوجود أرضية مشتركة نتحاور نحن وإياكم من خلالها، وأهمها: وحدة مصدر التلقي، وما رفضنا لمسند الربيع بن حبيب إلا لأننا – أولاً- لا يجوز أن نقبل بنسبة شئ للنبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه رضي الله عنهم أو علماء الأمة، ولا تصح نسبته إليهم))

وكذلك نحن يا سعد الحميّد لا نقبل إلا ما ثبت، وبه نرفض عدداً من أحاديثكم الباطلة، وأما ما رواه أهل الحق والاستقامة فهو أبعد من الكذب.

 

يا سعد الحميّد:

إذا روى لك الإباضية حديثاً فشد عليه يديك وعض عليه بالنواجذ، أتدري لماذا؟!

لأنهم أصدق الناس على الإطلاق.

وحسبك ما نقلته لك في ردي رقم (2) من نصوص علمائك ومن كلام الباحثين دليلاً ناصعاً على هذه الحقيقة.

وأما نحن معاشر الإباضية أهل الحق والاستقامة والصدق والأمانة فما رواه غيرنا وضعناه على المحك لأسباب:

-  لأنهم يكذب بعضهم بعضاً

-  ولأن لهم مؤلفات في الكذابين منهم والوضاعين

-  ولأن الكذب في عقيدتهم ليس بذاك الأمر الكبير

 

وأما قولك:

((وأما ثانياً فلأن هذا المسند يفقدنا تلك الأرضية التي أشرت إليها ويصبح ما بيننا وبينكم شبيهاً بما بيننا وبين الرافضة، فلاهم يقبلون الأحاديث التي نستدل بها من كتب السنة ولا نحن بالذين نقبل ما يوجد في مصادرهم من طرق رواة كذابين فكيف نتحاور))

ما أبعد هذا الكلام من العقل..

أيفقدكم المسند الأرضية التي نتحاور فيها؟!

-  هل فيه خرافات ودجل .. كما في صحيح البخاري ومسند الإمام أحمد وغيرهما؟!

-  أيعني رفض الحنفية لأحاديث الرفع ثلاثاً فقدان الأرضية فيما بينكم؟

-  أيعني الغمز المتكرر من البخاري في صحيحه لأبي حنيفة فقدان الأرضية فيما بينكم؟

-  أيعني اختلافكم الكثير في الأحاديث الكثيرة فقدان الأرضية بينكم؟

لعلك يا سعد الحميّد تعني بذلك الأحاديث في الجزأين الثالث والرابع من كتاب الترتيب ..

 

فهل تفرد الربيع بها أو بأكثرها؟!

يا شيخ سعد، إن كانت إجابتك بنعم فهذا دليل على أنك تجهل صحيح البخاري ولا تعرف ما فيه، على أني قد أخبرتك فيما سبق أن الجزأين الثالث والرابع ليسا من المسند على ما رجحه علماؤنا.

ورغم ذلك فإن أحاديث المسند عندنا يمكن أن تخضع لضوابط النقد والترجيح لمن تأهل لذلك، فإنه لا عصمة عندنا لأحد إلا للأنبياء عليهم السلام، ولا قدسية عندنا لكتاب إلا للقرآن، وصدق الإمام الشافعي: أبى الله أن يتم إلا كتابه.

 

ثم يا سعد الحميّد:

وجه المقارنة خاطئ تماماً، الشيعة لا يأخذون بأحاديثكم، وأنتم لا تأخذون بأحاديثهم، وها أنتم لا تأخذون بما في مصادرنا- وهو شأنكم- فهل حملنا ذلك على ألا نعدل ونترك ما تبقى من علم السنة كما فعلتم أنتم ورميتم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رويناها وراءكم ظهريا.

ولننتقل الآن إلى كتب الفرق التي حزن سعد الحميّد على تشكيكنا في معلوماتها، أو لنقل: في كثير من معلوماتها، لكننا لم نشكك في نسبتها إلى أصحابها، ولم نقل إنهم لم تلدهم أرحام النساء.

 

شيخي سعد الحميّد:

الفارق بين تشكيكنا في معلومات كتاب الفرق وبين تشكيكك في مسند الإمام الربيع أمور:

1-  أن الإباضية أصدق من غيرهم فيتطرق الشك إلى ما يكتبه غيرهم لا سيما عن الإباضية.

2-  أن ما ذكره كتاب الفرق يمسنا نحن، ونحن أدرى بمذهبنا وعلمائنا، والمسند ليس كتاباً وضع في بيان عقائدكم وفرقكم .. ولذلك لم نتكلم نحن فيما نسبه كتاب الفرق إلى فرقهم وعلمائهم وفيما نسبوه إليكم.

3-  أننا صدقناهم فيما موجود معنا، وقد بين الشيخ علي يحيى معمر أن المقالات التي نسبها الأشعري على العموم إلى الإباضية أو إلى جمهورهم هي خليط مما يذهب إليه الإباضية ومما يردونه ومما يحكمون على مخالفيه بالشرك، أما أنتم فكذبتم المسند جملة وتفصيلاً وتعديتم إلى إنكاره وإنكار مؤلفه أصلاً.

4-  أن أحاديث المسند رواها غير الإباضية ولم يتفردوا إلا بالنادر، بينما أغلب معلومات كتاب الفرق عن الإباضية غير موجودة عند الإباضية أنفسهم.

5-  أنكم بأنفسكم كذبتم كتاب الفرق، وكل من أتى منهم حكم على من قبله بالتزوير والتضليل، وإليك نصوصهم:

يقول أبوالحسن الأشعري في مقدمة "مقالات الإسلاميين": ((ورأيت الناس في حكاية ما يحكون من ذكر المقالات ويصنفون في النحل والديانات، من بين مقصر فيما يحكيه، وغالط فيما يذكره من قول مخالفيه، ومن بين متعمد للكذب في الحكاية إرادة التشنيع على من يخالفه، ومن بين تارك للتقصي في روايته لما يرويه من اختلاف المختلفين، ومن بين من يضيف إلى قول مخالفيه ما يظن أنه الحجة تلزمهم به، وليس هذا سبيل الربانيين ولا سبيل الفطناء المميزين))

 

استمع يا شيخ سعد:

((وليس هذا سبيل الربانيين ولا سبيل الفطناء المميزين))

واستمع أيضاً: ((ومن بين متعمد للكذب في الحكاية إرادة التشنيع على من يخالفه))

هذا كلام أبي الحسن عمن قبله، وقد تبين أن أبا الحسن نفسه وقع فيما وقع فيه من قبله وفيما عاب غيره به.

 

ويقول الرازي: ((كتاب الملل والنحل للشهرستاني كتاب حكى فيه مذاهب أهل العلم بزعمه، إلا أنه غير معتمد عليه، لأنه نقل المذاهب الإسلامية من الكتاب المسمى "الفرق بين الفرق" من تأليف الأستاذ أبي منصور البغدادي، وهذا الأستاذ شديد التعصب على المخالفين فلا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه))

راجع "الخوارج والحقيقة الغائبة" لناصر السابعي ص 41 أيكفيك يا شيخ سعد؟!

 

الملل والنحل للشهرستاني: غير معتمد عليه البغدادي في الفرق بين الفرق: شديد التعصب على المخالفين فلا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه.

 

وأما كتاب "الفصل" لابن حزم الذي يدعو سعد الحميّد إلى بقائه ولا حق لنا في طمسه تاريخياً فتعال أخي الكريم لنرى ماذا يقول عنه ابن السبكي:

يقول كما نقله عنه أبو غدة في "الرفع والتكميل" الطبعة الثالثة ص 293 في الهامش: ((وابن حزم هذا رجل جريء بلسانه، متسرع إلى النقد لمجرد ظنه، هاجم على أئمة الإسلام بألفاظه، وكتابه هذا "الملل والنحل" من شر الكتب، وما برح المحققون من أصحابنا ينهون عن النظر فيه، لما فيه من الإزراء بأهل السنة ونسبة الأقوال السخيفة إليهم من غير تثبت عنهم والتشنيع عليهم بما لم يقولوه، وقد أفرط في كتابه هذا في الغض من شيخ السنة أبي الحسن الأشعري، وكاد يصرح بتكفيره في غير موضع، وصرح بنسبته إلى البدعة في كثير من المواضع، وما هو عنده إلا كواحد من المبتدعة، والذي تحققته بعد البحث الشديد أنه لا يعرفه، ولا بلغه بالنقل الصحيح معتقده، وإنما بلغته عته أقوال نقلها الكاذبون عليه، فصدقها لمجرد سماعه إياها، ثم لم يكتف بالتصديق بمجرد السماع حتى أخذ يشنع، وقد قام أبو الوليد الباجي وغيره على ابن حزم بهذا السبب وغيره، وأخرج من بلده، وجرى له ما هو مشهور في الكتب)).

 

يا شيخ سعد:

أحرام على بلابله الدوح *** حلال للطير من كل جنس

 

وانظر للتفصيل في قضية كتاب الفرق كتاب "الإباضية بين الفرق الإسلامية" لعلي يحيى معمر وكتاب "الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وكتاب المقالات" لعلي بن محمد الحجري الموجود على التالي:

 

http://www.islamia.net

 

أما قولك: ((ظلمكم المسلمون وأنصفكم اليهود))

نقول: من نسب إلينا ما ليس عندنا فهو ظلم سواء كان فاعله مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً

وللأسف يا شيخ سعد أنت تريد الآن أن تبرر ظلمك لنا بفعل السابقين من علمائك فيا لخسارة العلم وضياعه ..

أما قولك: ((لماذا نشأ علم الجرح والتعديل؟ لماذا عني أهل العلم بتوثيق الكتب والتحري في نسبتها إلى مؤلفيها– كما سيأتي الحديث عنه– أيلام الإنسان في طلبه التثبت))

لا يلام الإنسان في طلبه التثبت، وإنما يلام في تهجمه بغير حق.

وأيضاً فعهدي بأهل العلم أنهم قالوا إن شهرة نسبة كتاب إلى مؤلفه تغني عن طلب السند إليه.

وعهدي بهم أن من ذكر في كتاب من أهل العلم وشهد له عدلان وقيل عدل فهو ثقة، والإمام الربيع ذكرته كل كتب الإباضية، وشهد له جميعهم بالعلم والفضل والورع والأمانة والضبط، فهل هناك توثيق أعلى من توثيق فحول الإباضية أهل الصدق والنـزاهة.

على أنكم بهذا سوف تتورطون في كتابين مهمين لديكم وهما: مسند الإمام أحمد والسنة لابنه عبدالله.

 

يا شيخ سعد:

عندما تقول: ((ودعني أوضح لك أكثر)) فذكرت الكتب التي نسبها ابن النديم إلينا، كان منهجك غاية في الإجحاف ونكران الحق، فقد عقبت بكل صلف بقولك:

((ومع أن ابن النديم متهم كما تجد تفصيل ذلك في ترجمته في اللسان، إلا أني لا أستطيع أن أقول في هذه الكتب كما قلت عن مسند الإمام الربيع والكتب التي ذكرتها في مقالك))

إنه لجور وإجحاف وظلم شديد

ابن النديم متــــهم .. ولكن لا يمكن أن تقول فيما ذكره من الكتب المنسوبة إلينا ما قلته في مسند الإمام الربيع وغيرها مما ألفه الإباضية!

والإباضية- أهل الصدق- لا يكفي أن يذكروا كلــــهم مسند الإمام الربيع!!!

فسبحان الله …… بأي عقل تفكر، أم بأي قلب تدبر؟!

 

يا شيخ سعد:

لقد تبين بكلامك هذا أن إحدى مصادر معلوماتك المتهمون والمزورون من كتاب المقالات والفرق، فهنيئاً لك.

وأما قصة اليهود أخزاهم الله فقد كنت أربأ بعقلك وضميرك أن تجعلها لنا مثلاً!

كنت عندي أرفع من أن تنزل إلى هذا المستوى من التفكير!

أتساوي الإباضية أهل الحق والاستقامة والصدق والأمانة باليهود أهل الغدر والخيانة والكذب والتزوير والباطل؟!

إنه ليس جديراً لمذهب أو فرقة أخرى أن تجعل في مستوى أهل الحق والاستقامة في الصدق والأمانة، فكيف باليهود المغضوب عليهم.

ولكن لا عجب،،،،

تساوى عند الشيخ سعد الحميّد: الهدى والضلال، والنور والظلام، وتعادل في ميزانه: التبر والتراب وفي بصيره: الدخان والسحاب

 

وختاماً:

أدعو الشيخ سعد الحميّد إلى أن يفيق من غفلته، ويصحو من غفوته، ويحاسب نفسه على أفكاره وعباراته وألفاظه، فإنه لا يضر بمثل هذه التصرفات إلا نفسه.

وقبل أن أوقف زمام اليراع أقول:

إن تمني الشيخ سعد أن يرى اليوم الذي نكون فيه يداً واحدة لنصرة دين الله منية كريمة ودعوة طاهرة..

وهي أساس دعوتنا منذ قديم الزمان، ولست أخفيكم إخوتي القراء أن مثل هذه الدعوات بمنزلة البلسم للجراح..

وإلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى

الظافر بنصر الله

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )