Follow @twitterapi
القنوبي يبتر كلام الغزالي لنصرة مذهبه!

الموضوع : القنوبي يبتر كلام الغزالي لنصرة مذهبه!

القسم : الرد على القنوبي محدث الإباضية |   الزوار  : 5517

 

  بسم الله الرحمن الرحيم

 

الكل يعلم تهافت كتاب القنوبي " السيف الحاد " وما فيه من التدليسات والمكابرة ونقله لنصوص كاذبة على حد زعم بعض أتباعه الذي جعله كحاطب ليل ينقل ويأخذ ما هب ودب من الأقوال دون التثبت إلى صدق قائله ، وخاصة إذا قيل عن تلك الأقوال ما قيل !!

 

لكن مما يجعل هذا الكتاب متهافت وغير علمي في موضوعه وينفي مصداقية وأمانة صاحبه حذفه وبتره لبعض نصوص العلماء التي لا تخدم مذهبه وقد ذكر بعض الإخوان شيئاً من ذلك عنه في مواضيع سلفت ، وأضيف هنا بتره لسطر مهم من كلام الغزالي الذي من خلاله يُعلم مراد الغزالي وقصده من خبر الواحد، وأيضاً حذفه لنص الغزالي المذكور قبل النص الذي نقله والذي فيه قوله بجواز التعبد بخبر الواحد مع قصوره عن إفادة العلم .

 

وإليكم نص كلام الغزالي الذي نقله القنوبي عنه في كتابه " السيف الحاد "


 قال ( ص65 ) : " 10 – قال الإمام الغزالي في " المستصفى " ( 1 / 145 ) : ( : اعلم أنا نريد بخبر الواحد في هذا المقام ما لا ينتهي من الأخبار إلى حد التواتر . المفيد للعلم ، فما نقله جماعة من خمسة أو ستة مثلا فهو خبر الواحد " إلى أن قال ( إنظر يوهم القنوبي هنا القارئ أنه حذف كلاماً طويلاً من الكلام ) : " وإذا عرفت هذا فنقول : خبر الواحد لا يفيد العلم ، وهو معلوم بالضرورة فإنا لا نصدق بكل ما نسمع ، ولو صدقنا وقدرنا تعارض خبرين فكيف نصدق بالضدين وما حكي عن المحدثين من أن ذلك يوجب العلم فلعلهم أرادوا أنه يفيد العلم بوجوب العمل ؛ إذ يسمى الظن علما ، ولهذا قال بعضهم : يورث العلم الظاهر والعلم ليس له ظاهر وباطن وإنما هو الظن " اهـ نقل القنوبي بتصرف مخل للأمانة العلمية.

 

وإليك نص كلامه كاملاً من غير بتر ، وإنظر إلى أهمية ما حذفه القنوبي من هذا الكلام والذي يعلم فيه مراد الغزالي من خبر الواحد الذي يقصده ، وهو غير خبر الواحد الذي يقصده القنوبي ، فتأمل !! وقد جعلت الكلام المحذوف مميزاً لينظر القارئ في مدى أهميته .



قال الإمام الغزالي : "


القسم الثاني من هذا الأصل : في أخبار الآحاد وفيه أبواب الباب الأول : في إثبات التعبد به مع قصوره عن إفادة العلم .

 

وفيه أربع مسائل : مسألة :

 

اعلم أنا نريد بخبر الواحد في هذا المقام ما لا ينتهي من الأخبار إلى حد التواتر ، المفيد للعلم ، فما نقله جماعة من خمسة أو ستة مثلا فهو خبر الواحد ، وأما قول الرسول عليه السلام مما علم صحته فلا يسمى خبر الواحد .وإذا عرفت هذا فنقول : خبر الواحد لا يفيد العلم ، وهو معلوم بالضرورة فإنا لا نصدق بكل ما نسمع ، ولو صدقنا وقدرنا تعارض خبرين فكيف نصدق بالضدين وما حكي عن المحدثين من أن ذلك يوجب العلم فلعلهم أرادوا أنه يفيد العلم بوجوب العمل ؛ إذ يسمى الظن علما ، ولهذا قال بعضهم : يورث العلم الظاهر والعلم ليس له ظاهر وباطن وإنما هو الظن .اهـ .

 

التعليقات


الأربعاء /18/ 8/ 1429 هـ إبراهيم  الاسم

السلام عليكم ورحمة الله وبركانه

جزاك الله خيرا

وكل يوم تظهر كذبة أو بتر من هذا الرجل


الأربعاء /18/ 8/ 1429 هـ أبو عبد الله  الاسم

الله المستعان ما اكثر أكاذيب هذا الرجل فلا أدري كيف يصدقه قومه وهو بهذه الحالة ففي كتابه السيف الحاد كثير من الكذب ألا ليت الإباضية يعقلون!

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )