Follow @twitterapi
طعن الوارجلاني مرتب مسند الربيع بن حبيب في عثمان بن عفان رضي الله عنه

الموضوع : طعن الوارجلاني مرتب مسند الربيع بن حبيب في عثمان بن عفان رضي الله عنه

القسم : طعن علماء الإباضية في الصحابة |   الزوار  : 4966

 

قال الوارجلاني في الدليل والبرهان (1/28-29) :

" والدليل على ولاية عمر بن الخطاب رضي الله عنه انبناؤها على الأصل الصحيح ، وله شركة مع أبي بكر الصديق في جميع دولته من القرآن والسنة والإجماع نسقا بنسق.

والدليل على ولاية عثمان بن عفان ، فولايته حق لانطباق أهل الشورى عليه ، وعزله وخلعه وقتله حق لانتهاكه الحرم الأربع :
أولاها : استعماله الخونة الفجرة على الأمانة التي عرضها الله تعالى على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها إلى قوله : جهولا.
والثانية : ضربه الأبشار وهتكه الأستار من الصحابة الأخيار أن أمروه بالمعروف ونهوه عن المنكر ، كأبي ذر ، وابن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وابن حنبل [كذا!!]

والثالثة : تبذيره الأموال ، وإسرافه فيها ، فمنعها الأخيار وجاد بها للأشرار ، قال الله تعالى : { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين}.

فحرم العطايا لأهل العطايا فجاد بها اللعين وأبناؤه الملاعين ، وأعطى ابن الطريد مروان بن الحكم خمس أفريقية : ستمائة ألف دينار ، تكاد تقوت نصف مساكين هذه الأمة.

الرابعة : حين ظهرت خيانته فاتهموه على دينهم ، فطلبوه أن ينخلع فأبى وامتنع ، فانتهكوا منه الحرم الأربع : حرمة الأمانة ، وحرمة الصحبة ، وحرمة الشهر الحرام ، وحرمة الإسلام حين انخلع من حرمة هذه الحرم ، إذ لا يعيذ الإسلام باغيا ، ولا الإمامة خائنا ، ولا الشهر الحرام فاسقا ، ولا الصحبة مرتدا على عقبه.

وأما علي بن أبي طالب ، فإن ولايته حق عند الله تعالى ، وكانت على أيدي الصحابة وبقية الشورى ، ثم قاتل طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.

فقتاله حق عند الله تعالى ، لشقهم العصا عصا الأمة ، ونكثهم الصفقة ، فسفكوا الدماء ، وأظهروا الفساد ، فحل لعلي قتالهم ، وحرم الله عليهم الجنة ، فكانت عاقبتهم إلى النار والبوار ، إلا ما كان من أم المؤمنين التائبة ، فمن تاب تاب الله عليه.

وأما معاوية ووزيره عمرو بن العاص ، فهما على ضلالة لانتحالهما ما ليس لهما بحال ، ومن حارب المهاجرين والأنصار ، فرقت بينهما الدار وصاروا من أهل النار.

وأما علي فقد حكم بأن من حكم فهو كافر ، ثم رجع على عقبيه ، وقال : من لم يرض بالحكومة كافر ، فقاتل من رضي الحكومة وقتله ، وقاتل من أنكر الحكومة وقتله . وقتل أربعة آلاف أواب من أصحابه ، واعتذر فقال : إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم . فقد قال الله عز وجل فيمن قتل مؤمنا واحدا : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا } إلى قوله { عذابا عظيما } فحرمه الله – من سوء بخته – الحرمين ، وعوضه دار الفتنة العراقين ، فسلم أهل الشرك من بأسه ، وتورط في أهل الإسلام بنفسه. " اهــ المراد منه.

 

 

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )