Follow @twitterapi
كتاب ( جامع ابن ) لمؤلفه العلامة !! ، أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي

الموضوع : كتاب ( جامع ابن ) لمؤلفه العلامة !! ، أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي

القسم : طعن علماء الإباضية في الصحابة |   الزوار  : 5042

 

أما المؤلف فهو من مشاهير العلماء في زمانه ، ومن المؤلفين المجيدين وهو من علماء النصف الأخير من القرن الثالث كما يصفه بهذا المؤرخ سيف بن حمود البطاشي في كتابه " إتحاف الأعيان 1 / 206 " وأما الكتاب فقد قال عنه المؤرخ المذكور في نفس الموضع من المرجع المشار إليه ما نصه : ( من مؤلفاته كتاب " الجامع " المعروف بجامع ابن جعفر ، وهو من الكتب المشهورة مع أصحابنا أهل عمان ، ومن أجلها ، وأعمها نفعا ، ويسمونه [ قرآن الأثر ]!! ، وذلك لسلاسته ، وحسن أسلوبه ، ووضوح عبارته ، وعدم التعقيد والتكرار فيه ..والكتاب يقع في ثلاث قطع كبار ، الأولى في الأديان ، والثانية في الأحكام ، والثالثة في الدماء ، يوجد منه أجزاء متعددة بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة ، وبمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد ، وقد قامت وزارة التراث القومي والثقافة بطبع ونشر بعض أجزائه وعسى أن يتم طبع الباقي منه ) أ.هـ .

      مما جاء في هذا الكتاب قول مؤلفه ( 1 / 152 ) مما طبعته وزارة التراث بسلطنة عمان :

( وقيل : تحل البراءة من الإمام بإحداثه قبل أن يحل دمه ، وقد برئ المسلمون من عثمان بن عفان قبل أن يحل دمه ) أ .هـ ويقصد بالمسلمين كما قلنا سابقا عموم الخوارج ، وخصوص الإباضية ، وهو يقرر لأصحابه وتلامذته اتفاق أهل نحلتهم على البراءة من الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه كحقيقة بدهية مسلم لها ، لا تقبل المناقشة ، كما يقرر بمثل ذلك أن دم ذي النورين حلال !! .

        وجاء في صفحة ( 171 ) من نفس الجزء وهو ينقل عن شيخهم محبوب بن الرحيل : ( وأخبرنا الربيع بن حبيب رحمه الله عن رجلين جارين له ، كان أبو عبيدة يعرفهما ، وكانا ناسكين ، فدعيا إلى الإسلام ([1])، فدخلتهما وحشة من عثمان وعلي ([2])، قال الربيع : فأخبرت بذلك أبا عبيدة رحمه الله فقال : لا بأس ، أنا يعني نفسه أخلعهما ، فيبرأ مني قوم على خلعي إياهما ، ما يقولان هم يا ربيع فيم ([3]) خلعني ؟  ، قال : قلت : يقولان هو مسلم ([4])، قال أبو عبيدة : يهلكان ، قال : وقلت : فإن قالا إن من خلعك هالك ، قال : هما مسلمان ، فلم يثبت ولا يتهما حتى أثبتا ولايته ، وخلعا من خلعه ) انتهى المقصود من كلامه ، وهذه الرواية عن شيخهم الربيع بن حبيب يؤكدها العوتبي في كتابه " الضياء " وسيأتي نقل ذلك عنه في موضعه إن شاء الله تعالى  .


_________________________

([1]) أي المذهب الإباضي ، وهو واضح من خلال السياق .

([2]) أي من قول الإباضية بالبراءة منهما .

([3]) هكذا في المطبوعة ، ولعل الصحيح ( فيمن ) ، فتأمل !! .

([4]) لعل القارئ يلاحظ أنهم يستخدمون لفظ الإسلام ، ويقصدون به المذهب ، فعلام يدل ذلك ؟ أترك الجواب لفطنة القارئ !! . 

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )