Follow @twitterapi
كتاب ( المعتبر ) للعلامة المحقق!! : أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي

الموضوع : كتاب ( المعتبر ) للعلامة المحقق!! : أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي

القسم : طعن علماء الإباضية في الصحابة |   الزوار  : 7673

 

 أما المؤلف : أبو سعيد الكدمي ، فقد قال عنه الشيخ !! المؤرخ : سيف بن حمود بن حامد البطاشي الإباضي في كتابه " إتحاف الأعيان في تأريـــخ بعض علماء عمان " ( 1 / 215 ) : ( هو الشيخ العلامة ، والحبر البحر الفهامة ، أبو سعيد محمد بن سعيد الناعبي الكدمي .. وأبو سعيد من كبار علماء عمان المحققين المبصرين ، ومن أئمة المذهب المقتدى بهم ، فهو العالم الفقيه في تخريجاته لمسائل الفقه واستنباطه للأحكام ، ومن أبصر العلماء في أحكام " الولاية والبراءة " يشهد له بذلك  مؤلفاته ككتاب  "الاستقامة" وكتاب " المعتبر " ..إلى غير ذلك من مؤلفاته ، والأثر مشحون بأجوبته المفيدة ، وهو أشهر من أن يعرف به ..) .

    وأما الكتاب : فقد قرظه كثير من علماء الإباضية  الذين جاؤوا بعد المؤلف بزمن طويل ، فمن ذلك تقريظ الشيخ العلامة !! السيد !! أبي نبهـان جاعد بن خميس الخروصي ، حيث قال :   

هذا كتــاب أصول دين أولي الهدى          وأبو سعيد نصـه ونضـــــاه

سـماه  "معتـبرا " ونعم ا سما لــه           حــلاه إذ ســـماه ثم سمـاه

نعم المــؤلف ، والمؤلف محكــم           تأليف ، ما أقواه ،  مـا أحـــلاه

عجزت عقول ذوي الحجا عما لــه          فيه من العجـب العجـــيب أتاه

إن قلـت: بحرا قلت : قلت: بـلادة          أو قلت: شمسا ! قلت : لا كسنــاه

لا الشمس تدركه ولا البحر اسـمه           فالشمس تكســـف والبحور مياه

والشمس تأفل كل يوم مــــرة           حقا وهذا دائــم بضـيــــاه

بالحق يهتف للحقائــــق موضح          يعطي المريد من الصحيـح منـــاه

أن السـعادة فلكـــها وزمامها             وسبيلــها ومنــارها بـــذراه

خذه إليك وخـــذ به متمسكا              ما كان فيه فالنــــــجاة أراه

    وفي أبيات من قصيدة طويلة للشيخ العالم !! الإباضي عامر بن علي بن مسعود العبادي يقرظ فيها كتاب " المعتبر" للمؤلف يقول في بعضها :

كذاك هو السفر المقيم صراطـه        عن الزيغ منهاجا فخارا و" معتبر "

فسماه نعم الاسم " معتبرا" كما         تقدم من معناه في النـظم مستطر ( اتحاف الأعيان للبطاشي 1/122-223 ) .

     وقد طبعت وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان هذا الكتاب ، ومما جاء فيه مما له صلة بموضوعنا (1 / 139-141 ) قال هذا العلامة !! المحقق!!! :

    ( واعلموا أن المدعي مما وصفنا من أمر عمر بن الخـطاب ، وأمر علي بن أبي طالب ، لو ادعى ذلك أحد من أهل ديننا أنه صح معه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمر بن الخطاب من الأشقياء ، وأن علي بن أبي طالب من السعداء ، لكان هذا المدعي عندنا على عمر بن الخطاب رحمه الله ذلك مخلوع عن الدين ، ندين الله بخلعه ، ولا نقبل منه على ذلك شهادة ؛ لما قد سبق من دينونة المسلمين بولاية عمر بن الخطاب ، لأنا تولينا عمر بن الخطاب بما ظهر وشهر في الآفاق من عدل سيرته وقيامه بالحق بين أهل رعيته ، وبرئنا من علي بن أبي طالب بما شهر في الدار من مخالفته الحق ، وسفكه لدماء المسلمين ، وإمساكه عن الرجوع إلى الحق

    وهذا كلام من هذا المحقق!! غاية في الخطورة لمناقضته أصول الشريعة ، فهو يفيد فوق ما يفيده من الاتفاق على البراءة من أمير المؤمنين علي بن أبي طـالب رضي الله عنه تكذيب الثقات العدول فيما يخبرون فيه بأصح إسناد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمجرد دعوى هذا الاتفاق المشؤوم من سلف له ، شهدت السنة المشرفة وأئمة المسلمين على مخالفتهم للمسلمين !! والله المستعان !!  .

   

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )