Follow @twitterapi
القنوبي محدث الإباضية بحيلة يتعمد بتر النصوص من أجل إنقاذ المسند المنحول

الموضوع : القنوبي محدث الإباضية بحيلة يتعمد بتر النصوص من أجل إنقاذ المسند المنحول

القسم : الرد على القنوبي محدث الإباضية |   الزوار  : 3905

 

الكاتب / الأخ حمد الراشدي

يقول الشيخ سعد الحميد في معرض رده على (الظافر؟!!) الإباضي :


((وأما الخطأ الذي يثير الدهشة ! فهو بتره للنص ، وحذفه لكلام لا يجوز حذفه ؛ لعلاقته المباشرة بالموضوع ، وهاأنا ذا أسوق النص بتمامه ، وأنبه على المحذوف .
قال عبدالله بن أحمد في كتاب "العلل"(3/11-12 رقم3922-3924):« قلت ليحيى : شيخ حدّث عنه معتمر يُقال له : أبو عبيدة ، عن ضمام ، عن جابر بن زيد : كَره أن يأكل متكئًا ، مَن أبو عبيدة هذا ؟ قال رجل روَى عنه معتمر ليس به بأس ، يقال له : عبدالله بن القاسم . قلت : مَن حدث عنه غير المعتمر ؟ قال : البصريون يُحدّثون بـه عنه، قلت ليحيى : فضِمام هذا الذي روى عنه أبو عبيدة من هو؟ قال : شيخ روَى عن جابر ابن زَيد، روى عنه أبو عبيدة هذا وروى عنه معمر يعني ضِمامًا .
سألت أبي عن أبي عُبيدة هذا ، قال : اسمه عبدالله بن قاسم يقال له : كُورِين .
سألت يحيى قلت : معتمر عن أبي عبيدة عن عمارة بن حَيّان عن جابر بن زيدٍ من هذا عمارة بن حيان ؟ قال : رجلٌ روى عنه أبو عبيدة هذا من أصحاب جابر بن زيد وقد حدّث أبو عُبيدة عن صالح الدهّان سمعت يحيى يقول: أبو عبيدة لم يسمع من جابر بن زيد، عن رجل عنه.
وقد أسقط من النص كلامًا مهمًّا يؤثر على دعواه : أن أبا عبيدة المذكور هنا هو مسلم ابن أبي كريمة ، ومن أهم ما أسقط كما يتضح من المقارنة بين النّصين قوله :" يقال له : عبدالله بن القاسم "؛ يعني : أبا عبيدة ، وكذا قوله :" سألت أبي عن أبي عبيدة هذا ، قال: اسمه عبدالله بن قاسم ، يقال له : كورين "، وقوله :" سمعت يحيى يقول : أبو عبيدة لم يسمع من جابر بن زيد ، عن رجل عنه ".
فهذا النقل يدل على أن أبا عبيدة الذي يتكلم عنه يحيى بن معين والإمام أحمد ليس مسلم بن أبي كريمة ، بل هو عبدالله بن القاسم الملقب بـ" كورين "، وهذا لم يسمع من جابر بن زيد ، وإنما يروي عنه بواسطة رجل ، فأين هذا من ذاك ؟ وأين الأمانة في النقل ؟!))

الأمانة في النقل تضمحل عند من ينتصر لمذهبه ولو بالحيل ومنها بتر النصوص

يابني إباض : كيف يقبل عدل وصرف ممن يحتال وينصب؟!

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )