Follow @twitterapi
صورة طعن الإباضية في النبي صلى الله عليه وسلم إن قال برؤية الله في الآخرة ! وقد قاله!

الموضوع : صورة طعن الإباضية في النبي صلى الله عليه وسلم إن قال برؤية الله في الآخرة ! وقد قاله!

القسم : جحد الإباضية لصحيح السنة النبوية |   الزوار  : 4168

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد :
فهذا أحد علماء الإباضية يصرح بتعصبهم في إنكار رؤية المؤمنين لربهم في جنات النعيم حتى أنهم يكفرون النبي صلى الله عليه وسلم لو قال بإثبات الرؤية!!

وقد سبق طرح هذا الموضوع للنقاش على هذا الرابط
http://www.alabadyah.net/vb/showthread.php?t=577
بعنوان : لو أن نبيا أخبر الإباضية بما يخالف عقولهم وأسلافهم لكان عندهم لعينا من إخوان الشياطين !

وزيادة بيان لهذا الأمر أكتب هذا الموضوع ذاكرا صورة موثقة ما جاء في الكتاب قبل هذا النص وما بعده مما يتعلق به ، مع إيراد صورة من الكتاب ليعلم الإباضية أن هذا النص حجة بالغة على كشف تعصبهم لباطلهم ، وأن ذلك بلغ بهم مبلغا خطيرا في التهجم على الغيب وجحد ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى تلفظوا بتلك العبارات النابية في حق خاتم النبين صلى الله عليه وسلم .

ومن ذلك أيضا ما سبق بيانه في هذا الرابط :
http://www.alabadyah.net/vb/showthread.php?t=614
بعنوان : رد الإباضي أحاديث الرؤية بأنها لا تصدر إلا عن مبرسم مغلوب على عقله !!

كل هذا يدل على مدى التعصب الإباضي في مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك اتباعا منهم لذي الخويصرة الخارجي الذي اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالحيف والظلم ومجاوزة العدل والحق ، حين قال : إعدل يا محمد !! إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله !!

وهكذا يقول هذا الإباضي أن النبي صلى الله عليه وسلم لو قال بالرؤية لكان لعينا من إخوان الشياطين ، كافرا بالله المنان !

ويقول الإباضي الآخر : "وهل يفعل هذا إلا مبرسم غلب على عقله"! يعني الإخبار برؤية المؤمنين لربهم عز وجل في الآخرة !

وإليكم النص بتمامه ، مع صورته من الكتاب ، والله الموفق :

قاموس الشريعة (5/371-372) :
" فصل ؛
ومن سيرة الشيخ العالم ناصر بن أبي نبهان الخروصي إلى من سأله مترجما عن لسان النصارى ؛
وأما (المسألة) الخامسة بأي شيء خالفناهم وخالفونا فيه ؛ فاعلم أن الله – تعالى – قال : ** كنتم خير أمة أخرجت للناس} ، ثم قال : ** ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } الآية يشير إلى الافتراق ، وأنه تبقى أمة منكم ، و( من) تستعمل للتبعيض ، ومحلها هنا كذلك ، وشاهد ذلك قول النبي ، وعلى صحته أجمعت الأمة ، وقد صح بعده بالفعل : "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة ناجية ".

ولا نعلم أن في مذهب أحد من الفرق إنكار هذه الرواية ، وشاهد العقل يدل على صحتها ؛ لأن الأمة قد افترقت كذلك ، وصارت كل فرقة تدعي أنها هي المحقة ، وتحتج على تصحيح مذهبها بتأويل آيات من القرآن ، وروايات من النبي لإقامة الحجة ، والدليل والبرهان ، وما تخالفنا فيه وخالفناهم يستدعي بذكره وشرحه وإيضاحه ، إلى مجلدات كثيرة ، ولكن أنت ذكرت أن أبين لك بعض ما تخالفنا فيه نحن والسنية لا غير من الفرق ؛ بإيجاز من القول ، وأن لا أورد كثيرا من وجوه المخالفات خوف الإطالة ، فهاك بعضا من ذلك .

بيان ؛
ومن أعظم ما خالفناهم فيه ، وبيان ذلك في كتبهم أنهم دانوا في اعتقادهم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ذات ربه بنظر العين في الدنيا ، وأنه أسري به إليه حتى صار قريبا منه ، وأن تلك كرامة خص بها في الدين ، وأما في يوم القيامة فكلهم ينظرون ذات الله تعالى ، وكذلك في الجنة ، وأنه ينزل أو يتجلى لهم في كل جمعة تدور في الجنة ، فيذهب جميع من في الجنة إلى النظر إليه ، ولا أدري أنهم أرادوا في موضع معين منها ، أو كل يراه وهو في موضعه ، كالشمس للناس في الأرض ، وهي في السماء .

وليت شعري ؛ هل معهم إنهم يرون جمالا وحسنا أحسن من الزوجة التي لهم في الجنة أم ذلك الحسن أحسن ؟ وهل يبقى المرء متشوقا إلى أن تأتي الجمعة الأخرى أم إذا اشتغل بالنظر إلى زوجته أنسته تصور ذلك الحسن في نفسه ، أم يبقى تصوره دائما لله أكبر ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

وهذا عندنا من أعظم الكفر بالله الرحمن ، وعلى النبي من أعظم البهتان ، ولو قال كذلك نبي من الأنبياء ، لشهدنا أنه قد كفر بالله المنان ، وصار ملعونا من إخوان الشيطان ، ولكن حاشا أنبياء الله أن يضلوا ، وقد قال الله تعالى : {الله أعلم حيث يجعل رسالته} ، ونحن نشهد أن الله هو شيء ، وحق ، وأن ذاته لا ترى ولا يراها مخلوق ، إذ ليس هو شيئا مما يرى ، ولا يمكن تكوين شيء يراه ، كما لا يمكن تكوين شيء يكون كمثله ، ..." انتهى المراد منه.

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )