Follow @twitterapi
يحتج الإباضية بالكوثري القائل أنهم شذاذ الخوارج أجهل خلق الله قد ضلوا السبيل!

الموضوع : يحتج الإباضية بالكوثري القائل أنهم شذاذ الخوارج أجهل خلق الله قد ضلوا السبيل!

القسم : قالوا عن الإباضية |   الزوار  : 5203

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد

فمازالت أسهم الإباضية ترتد إليهم في نحورهم عند كل احتجاج منهم ولجاج

ذلك أن الله ناصر أهل السنة على كل من بغى عليهم وراد عليهم بغيهم

فقد بحث الإباضية عن مستمسك للطعن في أئمة الإسلام والدين، فوجدوا بغيتهم في الكوثري الهالك

فأثنوا على الكوثري، واعتدوا بقوله ووصفوه بالشيخ العلامة محمد بن زاهد الكوثري.

ونقلوا عنه كما فعل جاهلهم المتناقض القنوبي
(كما سيأتي ذكر تناقضه ونقله ما لا يفهمه ووقوعه في ماعاب عليه غيره في موضوع مستقل حول كتابه الطوفان الجارف إن شاء الله تعالى)

ونقل عن الكوثري أيضا الإباضي المجهول الجهول في (من هم الخوراج) وكذلك كل من نقل عنهما من رواد سبلتهم ومنتدياتهم.

وككل مرة نجد من احتج بهم الإباضية مطعونا فيه عندهم أو طاعنا هو فيهم
فلا يثبت استدلالهم بهم إما لسقوطهم في مرتبة الصدق لديهم
أو أن عين دليلهم دليل عليهم وحجة على ضلالهم

وهذا هو الذي حصل في احتجاجهم الكثير المتكرر بمحمد زاهد الكوثري الجهمي الضال.
فقد احتجوا بطعنه في شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والدارمي وابن خزيمة وغيرهم من أئمة السنة.

فإذا بالكوثري الذي هوحجتهم من أشد اعداء الإباضية.

إذا بالكوثري الذي وصفوه بالشيخ العلامة، وجعلوه صالحا للإحتجاج بقوله في موضع الخصام سيفا صقيلا عليهم، وسهما مسموما في نحورهم.

ولهذا أهدي هذه النصوص إلى كل إباضي احتج بالكوثري على أهل السنة، واعتمده ووثقه ووصفه بالعلم ليتوصل بذلك في الطعن على أهل السنة.

وقبل إيراد كلام الكوثري في الإباضية ألخص ذلك لكل مخلص مريد للحق فيما يلي، فالكوثري يقول:

1- بأن الإباضية شذاذ الخوارج.

2-وأنهم قد ضلوا السبيل.

3-وأنه لا يجوز اتخاذ كتب الإٌباضية مصادر للفقه.

4-وأنه يعجب كيف يسمح في العهد الحديث للإباضية في الانتساب للأزهر معقل السنة.

5- وأن أصحاب الهوى يتصيدون مسائل على هواهم من كتب الإباضية والروافض وصنوف من الشذاذ الخاطئين.

6- ووصفه ما في كتاب الإباضية الفقهي (النيل)بأنه لايفيد غير (تنييل)أي تعب بلغة المصريين!!

7- وإقراره لابن حزم في وصف الإباضية بأنهم جهال.

8-وأن هؤلاءالإباضيةليسوا من الذين يعول على فقههم.

9- وأن فقههم أحدث من خضاب شيوخهم.

10- وأنهم أجهل خلق الله بالسنة.
11- وأنهم بالتالي أجهل خلق الله بالفقه.

12- وأنه لا يعرج على كتب الإباضية والروافض إلا من يجهل دخائل النحلتين.

13- وأن عبد الله بن إباض قد رجع إلى الاعتزال وترك المذهب الإباضي.

14- وأنه على ذلك تكون الإباضية طائفة لا إمام لها.

هذه بعض أقوال الكوثري في ذم الإباضية ووصفهم بأنهم أجهل خلق الله شذاذ الخوارج ضلال السبيل
فقههم أحدث من خضاب شيخهم لا يعول علي قولهم
ولا يرجع إلى كتبهم إلا صاحب هوى جاهل لتاريخهم وحالهم ودخائل نحلتهم.

والآن ليستمتع كل إباضي بقراءة رأي الشيخ العلامة محمد بن زاهد الكوثري فيهم!!!

يقول الكوثري (مقالات الكوثري:213)في مقال بعنوان :حول فكرة التقريب بين المذاهب:
"ثم إن تسعة أعشار المسلمين على أقل تقدير أتباع أئمة الهدى المعروفين،

فمحاولة تسيير هؤلاء الكثرة العظيمة وراء شرذمة ضئيلة من شذاذ الخوراج
والروافض واللامذهبية الحدثاء لا تكون إلا هدما لكيان الفقه الإسلامي المتوارث،
وقلبا للأمر رأسا على عقب، وسعيا في الإفساد باسم الإصلاح
وتصرفا فضوليا ممن لا يدين بمذاهب الأئمة المتبوعين،
فمحاولة إتباع الكثرة العظمى للأقلية الضئيلة جد الضآلة هكذا لا تكون غير نفخ في كير الفتنة،
فيكون أول من يكتوي بنارها هو القائم بإشعال نار الفتنة،
وسنعود إن شاء الله تعالى إلى البحث بما يرد المكر إلى نحر الماكر،
والله الهادي لمن استهداه"

#############

ويقول الكوثري في (مقالاته:349) تحت عنوان :العقيدة المتوارثة والفقه المتوراث:
"ثم بدأنا نرى في مذكرات أقسام الأزهر ما يمهد السبيل للانفضاض من حول أئمة الهدى المتبوعين إلى أقول شذاذ ضلوا السبيل،
إلى أن بدأنا نرى رفع أناس فوق منازلهم مكافأة لهم على أعمالهم الشاذة فيما سبق :
من حمل ( الشيطان ) في كتاب الله على قوة الشر المنبثة في العالم بدل اعتقاده كائنا حيا عاقلا،
وحمل (آيات المسخ)في القرآن على المجاز،
والثناء على الأحمدية (القاديانية) تغطية لحديث نشر في (الصاعقة) سابقا وتناقلته مجلات الأقطار الشقيقة،
واتخاذ كتب (الإباضية)
والإمامية والإسماعيلية مصادر لفقههم الحديث
تجاهلا عن تواريخ هؤلاء وأحوالهم المشروحة في (مراتب الإجماع ص 14) و (كشف أسرار الباطنية) وغيرهما"


############################

وقال الكوثري في (مقالاته:356-357) في المقال التالي بعنوان : (نصوص تنفع في تشخيص الأزهر الحديث)
في معرض ذكر انتقاداته:
"واتخاذ كتب الإباضية والإمامية والإسماعيلية مصادر أحكام ظاهر من تقارير اللجنة المنشورة في الأهرام وغيرها،
وفي الجزء الثالث من مجلة الأزهر لسنة 1357 في صفحة 180 في سبيل السعي في إزالة التعصب ما نصه:
((3-أن يكون الأزهر كعبة جميع المسلمين على اختلاف مذاهبهم ويدرس فيه المذاهب العلوية :
كمذهب الزيدية، والإمامية والإسماعيلية إن كان له بقية فهو الأحق من سواه))،
وفي العدد 331 من مجلة الرسالة في مقال عن ديوان تميم بن المعز العبيدي:
(( فإذا ما أتيح للفاطميين أن يقيموا دولتهم الكبرى في وادي النيل فنحن أمام دولة عربية هاشمية تحمي اللغة كما تحمي كتابها ودينها))

ومبلغ مجافاة ذلك للتاريخ الصحيح مستغن عن البيان بما ذكرناه في مقال لنا،
وكتب ثقات أهل العلم مكتظة بأنبائهم الإلحادية
بل لا ندري دولة من الدول في تاريخ الإسلام حكمت على رقاب العرب صنوف الصقالبة والصقليين
وطوائف الروم والأرمن واليهود والكتابيين سوى دولة العبيدين،
ولا يكون التاريخ طوع بنان أحد.
والموقع على ذلك المقال شاب أزهري متخرج من الجامعة الإسماعيلية روحا ودما كما هو معلوم،

ولا أدري كيف كان يسمح في العهد الحديث للإباضية والإمامية والإسماعيلية والقاديانية في الانتساب للأزهر معقل السنة"

*********************

وقال الكوثري في (مقالاته:592) تحت عنوان: (من أنباء العلم والعلماء) وهو يتحدث إلى أحد أصدقائه من العلماء :
" فكلما ضاقت رقعت البلاد التي تجري فيها احكام الإسلام
وضاقت رقعة أبواب الفقه التي يحكم بها في محاكم الإسلام:
يأخذ باب المناكحات والمفارقات وما إليهما المأخوذ به في المحاكم يتسع في انبساط
بدون أن يقف عند أقوال الأئمة الأربعة ولا أقوال سائر الأئمة

بل يبدأ أصحاب الشأن يتصيدون مسائل على هواهم من كتب الإباضية والروافض وصنوف من الشذاذ الخاطئين ،
أفهذا معنى ما يقال: (إذا ضاق الأمر اتسع)!! فضحك صاحبي، ومن شر المصيبات ما يضحك"


ثم قال الكوثري في نفس المقال (المقالات:593-594) في الكلام على أحد المسائل الفقهية
ردا على ما عزي إلى كتاب " النيل" وهو أحد كتب الإباضية في الفقه :

"وقال ابن حزم في (مراتب الإجماع :98) :
( واتفقوا أن الابن وابن الابن وإن سفل إذا كان يرجع بنسب آبائه إلى الميت ولم تحل بين ابنين منهما أم ما لم هناك ابن حي أو ابن أقرب منه)

فعلم من ذلك قيام الإجماع على حرمان ابن الابن عند وجود ابن.
وابن حزم يرى إكفار من ينكر شيئا من مسائل الإجماع التي دونها في كتابه المذكور.


وأما ما يعزى إلى كتاب ( النيل ) في المسألة فلا يفيد غير "تنييل"
(في الحاشية :أي مصيبة، على اصطلاح أهل مصر)
على سوء فهم في المسألة وغلط في النقل،

وهكذا المسألة التي تعزى إلى كتب الروافض.

قال ابن حزم في (مراتب الإجماع):
(وصفة الإجماع هو ما يتيقن أنه لا خلاف فيه بين أحد من علماء الإسلام،
وإنما نعني بقولنا العلماء من حفظ عنه الفتيا من الصحابة والتابعين
وتابعيهم وعلماء الأمصار،
وأئمة أهل الحديث ومن تبعهم رضي الله عنهم أجمعين،

ولسنا نعني أبا الهذيل ولا ابن الأصم ولا بشر بن المعتمر
ولا إبراهيم بن سيار ولا جعفر بن حرب ولا جعفر بن مبشر
ولا ثمامة و لا أبو عفان و لا الرقاشي ولا الأزارقة والصفرية

ولا جهال الإباضية،

ولا أهل الرفض.


فإن هؤلاء لم يعتنوا من تثقيف الآثار ومعرفة صحيحها من سقيمها

ولا البحث عن أحكام القرآن لتمييز حق الفتيا من باطلها بطرف محمود ،

بل اشتغلوا عن ذلك بالجدال في أصول الاعتقادات ولكل قوم علمهم) اهـ.

ولا بأس أن أنقل هنا ما علقته على الكتاب المذكور عند الكلام في الإباضية وأهل الرفض حيث قلت:

(والإباضية هم أتباع عبد الله بن إباض من الخوارج

ويعده اللالكائي في "شرح السنة" معاصرا لأبي الهذيل وليس بصحيح،

ويوجد منهم اليوم طوائف في الجزائر وطرابلس الغرب وحضرموت والبحرين وزنجبار،
وقد شرح المصنف نحلتهم في "الفصل"
ولهم كتب مطبوعة في الجزائر ومصر وزنجبار.
ويوجد في المكتبة الظاهرية بدمشق كتاب
"الكشف والبيان عن النحل والأديان" لمحمد بن سعيد القلهاتي الإباضي،
يعد مذاهب الأئمة المتبوعين من فرق الزيغ،

وليس هؤلاء الإباضية من الذين يعول على فقههم وهو أحدث من خضاب شيخهم،

وليس لهم علم بالسنة لابتعادهم عن الأمة و تكفيرهم لها

فلا يتلقون السنة من الذين يكفرونهم - بالطبع-

فيبقون من أجهل خلق الله بالسنة،

ولا فقه حيث لا تكون سنة ،

وهذا ظاهر جدا.

وأما أهل الرفض فقد شرح مذاهبهم الأصلية والفرعية المحدث عبد العزيز الدهلوي في
"التحفة الاثني عشرية" باللغة الفارسية بتوسع
وقد لخص ترجمتها إلى العربية الشيخ محمود شكري الآلوسي
وهما مطبوعان في الهند،
ومن الكتب الممتعة في هذا الباب :"الصارم الحديد في الرد على ابن أبي الحديد"
كتاب ضخم لعالم بغداد في القرن الثاني عشر المحجاج النظار المشهور العلامة عبد الله السويدي
المترجم في "سلك الدرر"
وهم من محفوظات مكتبة الفاتح بالآستانة.
وفي ذيول أجوبة المسائل في كتاب:"الأجوبة العراقية عن الأسئلة الإيرانية" للمفسر الآلوسي مسائل في فروعهم
يسترشده بها إلى مبلغ سقوط نحلتهم أصلا وفرعا فلا يكون لأمثالهم شأن في مسائل الإجماع.


فلا يعرج على كتب الفريقين إلا من يجهل دخائل النحلتين، فنسأل الله السلامة"


*******************************

ويقول الكوثري في مقدمته لكتاب "الحور العين" لنشوان الحميري(ت 573 هـ) ص: (7) مستعرضا الكتاب :

"ثم استوفى ذكر الخوارج متوسعا في ذلك ((توسعا مفيدا))،

ونقل عن البلخي أن إمام الإباضية عبد الله بن إباض لم يمت حتى ترك قوله أجمع،
ورجع إلى الاعتزال.

فتكون هذه الفرقة طائفة لا إمام لها"


وعبارة:" فتكون هذه الفرقة طائفة لا إمام لها" حكم من كلام الكوثري ،
فهو يرى إذن أن الإباضية طائفة لا إمام لها.
فإن هذا النص قد جاء بدون هذه العبارة في ص: (227) هكذا:
"ومن الخوارج الأباضية :
إمامهم عبد الله بن أباض التميمي من مقاعس تيم الحارث بن عمر بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
قال أبو القاسم البلخي : حكى أصحابنا أن عبد الله بن أباض لم يمت حتى ترك قوله أجمع،
ورجع إلى الاعتزال ، والقول بالحق.
قال: والذي يدل على ذلك، أن أصحابه لا يعظمون أمره"


فهل الإباضية سيعتدون بنقل الكوثري وحكمه عليهم؟؟؟!!!
أم أنه الآن سيتحول إلى جاهل كذاب متعصب مفتر يختلق الاتهامات ....الخ
كما فعلتم مع أحمد زيني دحلان وابن بطوطة؟!!!

وقال الكوثري في (المقالات :429)
بعنوان : (مروق القاديانية) بعد كلام له عن كفر القاديانية:

"فيكون من العار علينا ألا نكون على بينة من نحل الإباضية
والرافضة والبهرة وسائر الإسماعيلية والقاديانية والبابية والبهائية والعنايتية

ونحوها من الطوائف الشاذة على اختلاف منازلهم في الشذوذ،

لنتمكن من صون المجتمع من شظايا شذوذهم وشرورهم."

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )