Follow @twitterapi
احتجاج الإباضية بأحمد زيني دحلان مع اتهامهم له بالكذب والتعصب بالباطل

الموضوع : احتجاج الإباضية بأحمد زيني دحلان مع اتهامهم له بالكذب والتعصب بالباطل

القسم : قالوا عن الإباضية |   الزوار  : 4635

 


بسم الله الرحمن الرحيم

فليس ينقضي العجب من ضعف الحجاج و كثرة اللجاج عند بني إباض

ولكن العجب أن عين حججهم يقلبها الله معينا لأهل السنة في محاجتهم

فليس لهم حجة إلا انقلبت عليهم انقلاب السحر على الساحر (ولا يفلح الساحر حيث أتى)
وهذا قريب من قريب فما هم من السحر والسحرة ببعيد(كما قد سبق بيانه)

فهاهو العمى المذهبي والتعصب الخارجي يعمي أبصار بني إباض عن الحق وأهله
فإذابهم يستندون على جرف هار من أقوال الكاذبين والمفترين.

وهذه عادة مهتوكة وجادة مسلوكة عند بني إباض لا ينزعون عنها ولا يقلعون.

فاحتج جهلة بني إباض في طعنهم على شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بكتب وردود أحمد زيني دحلان.

وقد كان لدحلان هذا كفل عظيم من الكذب والمين والافتراء على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.
وصنف في ذلك المصنفات.
وأتى بنو إباض أهل التقليد لكل ضال في عقيدته منحرف عن الحق وأهله فاتبعوه حذو القذة بالقذة. فعنه ينقلون وعليه يعتمدون، وبكتبه يفخرون.
فاحتج به من جهلتهم :القنوبي الهالك، والقحطاني المجهول ورواد سبلتهم ومنتدياتهم.

فإذا كان دحلان عمدتكم في الرد على الشيخ محمد بن عبد الوهاب فاسمحوا لي أن أهديكم هذه الهدية
هدية لكل إباضي يحتج بأحمد زيني دحلان
لتعرفوا مدى تناقضكم ومبلغ تجاري الهوى في جوارحكم
ولعلكم أن تنيبوا إلى الله قبل أن يقتص للصالحين منكم حين لا قصاص إلا بالحسنات والسيئات.

ولكن أقول للمخلص : ستجد هنا من الأمور مايلي:

1-نعت الإباضية لدحلان بأنه عدو الله.

2- حكمهم على دحلان بأنه متعصب للباطل.
3- وأنه مذهبه مذهب عاطل.
4-وأن معتقده معتقد فاسد باطل.
5- وأنه يعد الكذب قربة ويحتسبه في ألآخرة في كذبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم

6- وأن دحلان يكذب الكذب الذي ما سبقه إليه أحد.
7- وأن الإباضية يبرؤن ممن تولى عثمان وعلي.
وأن البراءة من عثمان وعلي مما لا يجوز لأحد أن يخالف فيه وإلا كان من أهل الخلاف.
8- وأنه يجب اعتقاد عدواة عثمان وعلي وإلا كان خارجا عن معتقد الإباضية الوهبية.

فهذه ظلمات بعضها فوق بعض
وقد نجى الله أهل السنة منها وآتاهم نورا على نور والحمد لله رب العالمين.



جاء في (جوابات نور الدين السالمي الإباضي 6/132-133) تحت عنوان:
"حكم ولاية علي وعثمان ومعاوية" هذا السؤال وجوابه عليه كمايلي:

السؤال:
حكم من صوب المخالفين أهل المذاهب الأربعة في ولايتهم لعلي وعثمان ومعاوية
جهلا منه وغرورا بما وجده عن عدو الله دحلان
من الحمية والعصبية لمذهبه العاطل ومعتقده الفاسد الباطل،

وهل هذا منه رجوع عن معتقده إذا كان معتقدا قبل ذلك عداوتهم؟

وهل يسعه عدم الجزم بمعتقد الأباضية الوهبية فيهم؟

الجواب:

لا يحل لأحد تصويب هؤلاء المخالفين فيما خالفوا فيه المسلمين من أمر الدين

فمن صوبهم على ذلك فهو منهم وحكمه حكمهم{ومن يتولهم منكم فإنه منهم}

ورأس الولاية التصويب
وعليه أن يتولى المسلمين
وأن يعتقد أنهم على الحق في ولايتهم لأوليائهم وبراءتهم من أعدائهم

وليس الاغترار بقول دحلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، خصوصا في حضرة مذهبهم،
فإنهم يدعون ذلك قربة ويحتسبونه في الآخرة،

ولقد رأيت في سيرة دحلان نوعا من الكذب لم يسبقه إليه أحد فيما علمت،

فليأخذ المرء حذره {ولا تسألون عما كانوا يعملون} والله أعلم" انتهى


وحتى لا يقول جاهل أن دحلان الوارد في كلام السالمي الآتي ليس هو أحمد زيني دحلان( فإني لا أستبعد الجهل على بني إباض أن يصل إلى هذا الحد)
فأقول:
إنه قد اشتهرت عند الناس السيرة التي كتبها دحلان فنسبوها إليه، وعزوها الى اسمه
فقالوا سيرة دحلان والسيرة النبوية لدحلان وسيرة زيني دحلان..الخ
وهذه السيرة قد سماها دحلان بـ:
"السيرة النبوية والآثار المحمدية" وقد طبعت على هامش السيرة الحلبية.

وقد أكثر الناس من النقل عنه والعزو إليه بقولهم :وفي سيرة دحلان" كما قاله السالمي نفسه.

ومن الذين اعتمدوا على دحلان وسيرته الروافض ومنهم صاحب المراجعات التي اختلقها وافتراها كذبا وزورا.

أفلا يرعوي الإباضية إذن عن الاحتجاج بالكذابين حتى في حكمهم؟!

فهاهم يحتجون بأحمد زيني دحلان على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهو عندهم عدو لله كاذب مبطل!!

وهاهم يحتجون بابن بطوطة على شيخ الإسلام ابن تيمية وهو عندهم كذاب مفتر(كما سبق بيانه)!!

فإلى متى النقل عن الكاذبين والفاسقين حتى في حكمكم؟ !!

ثم مع ذلك تدعون أنكم أهل الحق والاستقامة وهيهات هيهات!!

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )