Follow @twitterapi
القنوبي يدعوإلى عدم الاحتجاج على أحد بدعاوى الخصوم وإنما بقوله وفعله،ومخالفته لذلك!!!

الموضوع : القنوبي يدعوإلى عدم الاحتجاج على أحد بدعاوى الخصوم وإنما بقوله وفعله،ومخالفته لذلك!!!

القسم : الرد على القنوبي محدث الإباضية |   الزوار  : 3769

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين.
وبعد..

فإن الله سبحانه وتعالى قد أخبر في كتابه عن بغضه ومقته للذين يقولون ما لايفعلون.

فقال تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لاتفعلون* كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون)

وذم النبي صلى الله عليه وسلم من يدعي لنفسه ما ليس فيه، فقال صلى الله عليه وسلم:
(المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)

ومع وضوح هذا الحكم وعظمة هذه النصوص، إلا أن ذلك لم يردع أمثال القنوبي الهالك في عداوته للحق وأهله
عن أن يقع في حضيض المعصية، ويهلك نفسه وشيعته باقتراف ما يمقته الله سبحانه وتعالى وينهى عنه.

فقد قرر أن الاحتجاج على المرء بدعاوى خصومه لايجوز
وأن الاحتجاج عليه لا بد أن يكون بأقواله وأفعاله.
وأن هذا من أبسط القواعد الشرعيه.
ومن الأمور المتقررة في علم الجدل والمناظرة

وبعد أن اعترف القنوبي بهذه الحقيقة نستطيع أن نعرف مدى عمله بما يقول من خلال كتبه
وحينها نجد عند القنوبي ما يمقته الله وينهى عنه.
فإن القنوبي في ما يكتبه قد ترك الاحتجاج على أهل السنة السلفيين من كتبهم إلى دعاوى خصومهم.
فاحتج على ابن تيمية بدعاوى السبكي وابن حجر الهيتمي المكي.
وبمانقل في بعض الكتب على لسان خصومه الذين كذبوا عليه بمحاضر شحنوها بالكذب والمين.
واحتج القنوبي على الشيخ محمد بن عبد الوهاب بدعاوى خصومه مثل دحلان والنبهاني وابن جرجيس.
واحتج على الإلباني بدعاوى حسن السقاف والحبشي ...
وهكذا..

وإذا ما احتج عليهم بشيء من كتبهم لم يفعل ذلك إلا بعد بتر وتحريف للكلام.
وقد دلل على ذلك الفاضل عبد العزيز بن فيصل الراجحي في كتابه"قدوم كتائب الجهاد"
وراجع موضوع(أكاذيب محدث الإباضية القنوبي ) على هذه الشبكة..

فالقنوبي وشيعته الضالة لا ينقلون إلا بعد تحريف وبتر.
ومن جهلهم وهواهم أنهم ينسبون الأقوال التي يحكيها المؤلف للرد عليها إليه ويجعلونها من قوله.
وهذا فيهم دليل على تجاري الهوى في عروقهم.
وأنه ليس لهم في التأليف إلا القص واللصق عن أخوانهم من أهل الأهواء والبدع.

وفي هذا النص الذي يدعو فيه القنوبي إلى فهم هذه القاعدة(أن لا يحتج على المرء بدعاوى الخصوم)
نجد إلى جوار مخالفة قوله فعله كما هي سيما المنافقين
أنه وقع في بعض المضحكات من المغالطات.
فإنه لم يكفه ظهور ضلال مذهبه عند كل عاقل منصف
حتى استنفر لبيان ذلك الإنس الجن جميعا.
مع أن هذا يكفي لبيانه أقل من عدد أصابع اليد الواحدة.

ودعى المسكين الناس إلى البحث في كتبهم عن ما يخالف شيئا من الحق
وكأنه يتعامى عن انتشار الضلال في كتب بني إباض.
ووجود الفساد في الاعتقاد لدى شيوخهم.

فما زاد الجاهل على أن دعى الخلق لتعرية مذهبهم وكشفه على حقيقته أمام الناس.

ولكن زمان التستر والتخفى واستغفال الناس قد ولي وانصرم.
وصرنا في زمان يكشف حقيقة دعاوى كل مستور وإن كان تحت خافيتي نسر.

فإليك أخي المخلص كلام القنوبي الذي خالفه هو وشيعته بأفعالهم وأقوالهم المنكرة..

قال سعيد بن مبروك القنوبي في (الطوفان الجارف)في (3/10-11) القسم الأول،
بعد أن ذكر الشناعات التي تنسب إلى بني إباض عند خصومهم:

"وهذه كتب الإباضية ومؤلفاتهم في مختلف فنون العلم والمعرفة
من لدن القرن الثاني الهجري إلى يومنا هذا، تسطع بنور العلم والحق،

وليس فيها بحمد الله تعالى شيء من هذه الخزعبلات

التي لا تنطلي إلا على المجانين، وأصحاب الحقد الأسود

الذين يسعون إلى تفريق كلمة هذه الأمة وتشتيت شملها، وبقائها فرقا متناحرة، وأحزابا متنافرة،


وإلا فليأتوا ولو بدليل واحد على صدق دعاويهم هذه من كتب الإباضية – أهل الحق والاستقامة -،

وليستظهروا على ذلك بمن شاءوا ولو بالثقلين جميعا.


هذا، ومن الجدير بالذكر أن المتقرر عند أرباب الجدل والمناظرة

أن المرء لا يدان إلا بكلامه أو فعله،

ولا يحتج عليه بمجرد دعوى خصمه،

وهذه أبسط القواعد الشرعية في الحكم

كما يدل على ذلك الحديث الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه:
"لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه"
رواه جماعة كبيرة من أئمة الحديث.
ولفظ البيهقي:" لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم، ولكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر".
قال الحافظ بن حجر في "الفتح"ج5 ص354:"وهذه الزيادة ليست في "الصحيحين" وإسنادها حسن".اهــ ،
وقد قواها أيضا النووي وغيره.


وهذا أمر تقتضيه الأمانة العلمية في نسبة الأقوال إلى أصحابها، ...."


فهل عمل (القِنْو)(الوَبِيُّ) بقوله هذا أم خالف قوله فعله؟
وأليس هذه المخالفة من سيما أهل النفاق أم من سيما أهل الحق والاستقامة؟!!

وإلى أن يجيب الإباضية عن ذلك يمكننا أن نعد كلام القنو الوبي هذا رسالة إلى بني قومه

أنه لا يحق لهم وفق كلام شيخهم هذا ان يحتجوا على عالم من أهل السنة بدعاوى خصومه.

وأن من خالف ذلك منهم فهو خال من الأمانة العلمية وجاهل بأصول الجدل والمناظرة.

فهل سيعمل شيعته الإباضية بهذه الدعوة أم سيبقون في مقت الله وغضبه عليهم؟!!!

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )