Follow @twitterapi
لأن بني قومه جهلة لايقرؤون أو مثله كذبة متعصبون.

الموضوع : لأن بني قومه جهلة لايقرؤون أو مثله كذبة متعصبون.

القسم : التقية والكذب عند الإباضية |   الزوار  : 4583

 

لأن بني قومه جهلة لايقرؤون أو مثله كذبة متعصبون.

يقول الشيخ سعد الحميد في معرض رده على (الظافر؟!!) الإباضي :

((ولقد عجبت من صنيع سعيد القنوبي الإباضي فيما يتعلق بما كتبه عن "مسند الربيع بن حبيب" !!
فقد ترجم لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بترجمة أخذها من كتب الإباضية كـ" الطبقات" للدرجيني ، و" السير" للشماخي - وسيأتي الحديث عنها -، ثم نقل (ص35) النص الآتي :« وقع غلام لحاجب رحمه الله تعالى عند أبي جعفر المنصور ، فسأله : لمن كان ؟ فقال لحاجب ، وكان عالِمًا به وبأبي عبيدة ، فدخل عليه يومًا حزينًا فسأله ، فقال : مولاي الذي كنت له مات - يعني حاجبًا رحمه الله - فرجّع أبو جعفر فقال : رحم الله حاجبًا ، ثم دخل عليه بعد ذلك فرآه حزينًا ؛ فقال : مالي أراك حزينًا ؟ فقال : مات صديق لمولاي يُقال له أبو عبيدة الأعور ، قال : إنه قد مات ؟ قال : نعم ، فرجّع وقال : ذهبت الإباضية » ا.هـ. ثم عزا هذا النقل لـ"الكامل" لابن الأثير (ج5 ص316-317)، وهو نقل غاية في الأهمية بالنسبة لي ولكل من تكلم عن شخصية أبي عبيدة من غير الإباضية ، فكتاب "الكامل" مما لا شكّ في معرفته ومعرفة مؤلفه ، وهذا النص يخدم المؤلف في إثبات ذكر شخصية أبي عبيدة في كتب غير الإباضية ، وقد رجعت إلى هذا العزو في مختلف طبعات "الكامل" التي وقفت عليها فلم أجده!!! ، وبحثت عنه بالحاسب الآلي "الكمبيوتر" فلم أجده ، فإذا لم يكن النص منقولاً عن "الكامل" كما ذكر المؤلف ، فعلام يدل هذا ؟ !))


أليس هذا يدل على أستخدام الكذب ممن يرى أنه كبيرة تخلد صاحبها في النار؟!

مالذي دفعه لذلك غير التعصب للمذهب والإنتصار له ولو على الحق باستخدام جميع الوسائل المشروعة وغير المشروعة!!!!!

ما تقولون يا بني إباض إذا كان هذا صنيع محدثكم وأحد كبار مشائخكم؟!!!

كتبه الأخ الفاضل : ( حمد الراشدي)

يقول الشيخ سعد الحميد في معرض رده على (الظافر؟!!) الإباضي :


((وأما الخطأ الذي يثير الدهشة ! فهو بتره للنص ، وحذفه لكلام لا يجوز حذفه ؛ لعلاقته المباشرة بالموضوع ، وهاأنا ذا أسوق النص بتمامه ، وأنبه على المحذوف .
قال عبدالله بن أحمد في كتاب "العلل"(3/11-12 رقم3922-3924):« قلت ليحيى : شيخ حدّث عنه معتمر يُقال له : أبو عبيدة ، عن ضمام ، عن جابر بن زيد : كَره أن يأكل متكئًا ، مَن أبو عبيدة هذا ؟ قال رجل روَى عنه معتمر ليس به بأس ، يقال له : عبدالله بن القاسم . قلت : مَن حدث عنه غير المعتمر ؟ قال : البصريون يُحدّثون بـه عنه، قلت ليحيى : فضِمام هذا الذي روى عنه أبو عبيدة من هو؟ قال : شيخ روَى عن جابر ابن زَيد، روى عنه أبو عبيدة هذا وروى عنه معمر يعني ضِمامًا .
سألت أبي عن أبي عُبيدة هذا ، قال : اسمه عبدالله بن قاسم يقال له : كُورِين .
سألت يحيى قلت : معتمر عن أبي عبيدة عن عمارة بن حَيّان عن جابر بن زيدٍ من هذا عمارة بن حيان ؟ قال : رجلٌ روى عنه أبو عبيدة هذا من أصحاب جابر بن زيد وقد حدّث أبو عُبيدة عن صالح الدهّان سمعت يحيى يقول: أبو عبيدة لم يسمع من جابر بن زيد، عن رجل عنه.
وقد أسقط من النص كلامًا مهمًّا يؤثر على دعواه : أن أبا عبيدة المذكور هنا هو مسلم ابن أبي كريمة ، ومن أهم ما أسقط كما يتضح من المقارنة بين النّصين قوله :" يقال له : عبدالله بن القاسم "؛ يعني : أبا عبيدة ، وكذا قوله :" سألت أبي عن أبي عبيدة هذا ، قال: اسمه عبدالله بن قاسم ، يقال له : كورين "، وقوله :" سمعت يحيى يقول : أبو عبيدة لم يسمع من جابر بن زيد ، عن رجل عنه ".
فهذا النقل يدل على أن أبا عبيدة الذي يتكلم عنه يحيى بن معين والإمام أحمد ليس مسلم بن أبي كريمة ، بل هو عبدالله بن القاسم الملقب بـ" كورين "، وهذا لم يسمع من جابر بن زيد ، وإنما يروي عنه بواسطة رجل ، فأين هذا من ذاك ؟ وأين الأمانة في النقل ؟!))

الأمانة في النقل تضمحل عند من ينتصر لمذهبه ولو بالحيل ومنها بتر النصوص

يابني إباض : كيف يقبل عدل وصرف ممن يحتال وينصب؟!

كتبه الأخ الفاضل ( عبد الله**)


إنه من المؤسف حقاً ما نراه اليوم من تسلق بعض الجهلة من الإباضية وغيرهم سلم العلم النبوي الشرعي الذي ما تكاد أقدامهم تطأ أول سلمة منه حتى تهوي بهم في مزالق جهالتهم وطيشهم وغرورهم .. !

فكم من أحاديث صحيحة ومتواترة وثابتة عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ردوها بكل تعنت واستكبار وجهل منهم بأصول علم الجرح والتعديل ومصطلح الحديث .. !

ولقد كان أسلافهم المتقدمون يردون أمثال تلك الأحاديث الصحيحة لمجرد ورودها في كتب المخالفين ممن يقولون بالرؤية والشفاعة ... ! ... بدعوى أن نفوسهم ( واحليلهم ! ) لا تطمئن للأخذ بمرويات أولئك الحشوية المرجئة .. ! .. ويكتفون على الأغلب بمرويات ربيعهم المجهول في مسنده المنحول !

واليوم نجدهم وقد انكبوا على كتب وعلوم أهل السنة ينهلون منها بعدما اكتشفوا الخلل الأعظم في منهجهم وفقههم الأعوج والقاصر والمتشدد .. !

وأكبر شاهد على ذلك محدثهم القنوبي الذي أخذ يستخرج لهم ما صح لدى جنابه !!! من مسائل فقهية وشرعية لم تطرق أسماعهم سنين ودهور .. !

ولكن المصيبة الأكبر .......... !

أنهم لم يكتفوا برد سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومحاولة وأدها ودفنها كما بين عنهم ذلك الإمام ابن سيرين رحمه الله .. !

بل عمدوا إلى أسوأ من ذلك من خلال عملية القص واللزق والبتر والقطع مما يوافق أهوائهم وضلالاتهم كي يطعنوا في الأئمة الأعلام ويردوا سنة رسول رب الأنام .. !

وإليكم مثالين على ذلك يدلان على خيانتهم العلمية وجهلهم بعلوم مصطلح الحديث ..

المثال الأول ........ بطله شيخهم أحمد بن مسعود السيابي .. !

ففي رسالة له حول مسألة الرفع والضم في الصلاة .... أورد حديثاً صحيحاً مروي في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في إثبات رفع اليدين وأعله بحجة أن فيه الإمام الزهري رحمه الله .. !

وقال ... (( فيه الزهري ، قال الذهبي في الميزان : إنه كان يدلس )) !!!

والآن سترون كيف بتر السيابي نص الكلام عن الذهبي وأخذ منه ما يوافق هواه وضلاله كي يوهم الناس أن هذا هو رأي الذهبي في الإمام الزهري .. !

واترك التوضيح لشيخنا العلامة الألباني رحمه الله حيث ذكر خيانة السيابي العلمية في سفره الثمين (( صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم )) ..

يقول رحمه الله موبخاً شناعة فعل السيابي ..

(( وفي نقله خيانة علمية ، لأن تمام كلام الذهبي : (( في النادر )) فحذفها الإباضي تضليلاً لقرائه ، لأن النادر لا حكم له هنا كما لا يخفى على العلماء . ثم إنه تجاهل منزلة الإمام الزهري عند المسلمين ، هذه المنزلة التي لخصها الحافظ من التهذيب في التقريب فقال : الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه )) .. !

أرأيتم الخيانة العلمية وأسلوب البتر والنصب والتدليس على القراء ... ؟!

نأتي الان إلى المثال الثاني وبطله هذه المرة ........ أحد المتعنتين والمعترضين على سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من أفراخ سبلة العرب الإباضية ........... وهو المدعو ( السهم المسدد ) !!! ... والأحرى به السهم الطائش الذي لا أصاب هدفاً ولا يعلم لنفسه مقصداً .. !

واللعبة المحبوكة هنا أيضاً تدور حول كلام الإمام الذهبي رحمه الله .. !

فقد رد الإباضي المعترض الحديث الصحيح المروي في صحيح البخاري من رواية جرير حول إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الجنة !

وذلك بسبب الإمام الثقة قيس ابن أبي حازم رحمه الله .. !

ورغم أن أخانا الكريم ( السني ) قد أجاد وأفاد حفظه الله في رده على هذا الجاهل الباتر وبين له القول الفصل في قبول وحجية مرويات قيس رحمه الله ... إلا أنه لم يذعن للحق كعادة الإباضية المعترضة ! وإنما ساق من بين الأقوال في ترجمة الإمام قيس قول الإمام الذهبي كذلك ولكنه استقطع منه ما ينصر به بدعته ويلبس به على القراء !

وإليكم أولاً نص الإمام الذهبي الذي بتره الموتور السهم المسدد ومن ثم ننقل لكم نص الإمام الذهبي كاملاً ليتبين لكل ذي لب وإنصاف تلبيس أمثال هؤلاء الجهلة المدلسون .. !

أولا : النص الذي ساقه السهم المسدد مبتورا عن الإمام الذهبي (( وثقه يحيى بن معين وغيره وقال بن المديني قال لي يحيى بن سعيد هو منكر الحديث )) !!

ثانياً : النص كاملاً عن الإمام الذهبي (( قيس ابن أبي حازم الإمام أبو عبد الله الأحمسي البجلي الكوفى محدث الكوفة، سار ليدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليبايعه فتوفى نبي الله وقيس في الطريق، سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وأبا عبيدة وابن مسعودرضي الله تعالى عنهم وعدة من الكبار، وكان عثمانيا، حدث عنه بيان ابن بشر والأعمش وإسماعيل ابن أبي خالد ومجالد وآخرون، وثقه يحيى ابن معين وغيره، وقال ابن المديني: قال لي يحيى ابن سعيد : هو منكر الحديث، ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب، قلت: حديثه محتج به في كل دواوين الإسلام، توفي سنة سبع وتسعين وقيل سنة ثمان رحمه الله تعلى ] .. !

تكملة النص هو قول الإمام الذهبي رحمه الله (( حديثه محتج به في كل دواوين الإسلام )) ولكن الإباضي السهم المسدد توقف عند قوله : منكر الحديث )) !!!

وذلك ليوهم القراء أن هذا هو رأي الإمام الذهبي في الإمام قيس رحمه الله تماما كما فعل شيخه السيابي .. !!!

وليت شعري من هو أعلم بالرجال وحالهم الذهبي أم بطلنا المغوار ( السهم المسدد ) والذي جاءنا يقتات على خرافات نسجها له منصوره المقهور .. !

شاهت الوجوه ..

.....................................................

إضاءة ..

قال تعالى (( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد )) ..

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )