Follow @twitterapi
قدح الإباضية في الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى

الموضوع : قدح الإباضية في الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى

القسم : براءة الإباضية من الأمة الإسلامية واضطهاد مخالفيهم |   الزوار  : 7073

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بينما يغلو الإباضية في مدح أئمتهم حتى فضلوا بعضهم على كل من سبقه من التابعين ،
بل وعلى كثير من الصحابة رضوان الله عليهم
بل حتى قالوا في
بعضهم أنه يكاد أن يكون نبيا( وهذا ما سوف يتم بيانه من كتبهم قريبا)
فإننا نجد بالمقابل طعنهم في إئمة المسلمين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان .( وطعنهم في الصحابة أمر ظاهر مشهور،
وله موضع أخر يتم فيه إقامة البينة من كتبهم المعتمدة على مسبتهم للصحب الكرام رضوان الله عليهم)

ومن أئمة الإسلام الذين طعن فيهم الإباضية بالكذب والبهتان :إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله تعالى الذي ملاء الأرض علمه ومذهبه وتلامذته.
وأثنى عليه علماء الأمة ، وتناقلوا أقواله واستشهدوا بكلماته النورانية في معتمدات كتبهم ومذاهبهم.

ومع ذلك يتهمه الإباضية بالشك في دينه والحيرة في أمره ، والله حسيبهم.

قال نور الدين السالمي في(تحفة الأعيان 1/16) في ذكر رجالاتهم:

" ومنهم أبو حمزة الشاري المختار بن عوف. وهو من بني سليمة ابن مالك بن فهم.
صاحب الإمام طالب الحق عبدالله بن يحيى الحضرمي، وهو خطيب مصقع،
وله الخطب المشهورة المأثورة،

روى بعضها مالك بن أنس، وقال عند روايته : خطبنا أبو حمزة بن عوف خطبة حيرت البصير، وردت المرتاب
( قال السالمي : يعني أن البصير في دينه، المخالف لأبي حمزة صار بعد سماع خطبته محتارا غير مبصر لما سمع فيها من الحجج الباهرة
والبراهين القاهرة ، الناقضة لما هو عليه من سوء الاعتقاد،
وأن المرتاب في مذهبه رجع بسماع خطبة أبي حمزة إلى مذهب الحق

وترك ما كان عليه من الريب) وكان يشير بالمبصر إلى نفسه.

فهذا من قوله يدل على أنه((( صار محتارا في مذهبه))).

حيث أنه(( لم يستطع جوابا)) لحجج أبي حمزة، ولا دفعا للحق الذي نطق به،

والحق إذا قام صرع معانده،

وليته ((ترك الحيرة))، وأخذ بالبصيرة" ا.هـ


ومن خطب أبي حمزة المختار بن عوف السلمي التي يذكرها الإباضية كما صنع مفتيهم الخليلي في (باطله الدامع)ووصفهامستشهدا بهاعلى
مرونتهم وتسامحهم مع فرق الأمة قائلا:
"ومن هذا المنطلق صدر ذلك الإعلان المنصف الذي رسم مبدأ (الإباضية) ونظرتهم إلى الأمة من أشهر قائد إباضي،
وهو أبو حمزة المختار بن عوف السلمي في خطبته التي ألقاها على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصاخ لها الدهر، وسجلها الزمن، وخلّدها التأريخ؛
إذ قال فيها:
الناس منّا ونحن منهم إلا ثلاثة:
1- مشرك بالله عابد وثن.
2- أو كافر من أهل الكتاب.
3- أو إمام جائر؟ "

فمع ما اشتملت عليه هذه الخطبة من مخالفة السنة النبوية في باب طاعة ولي الأمر المسلم وإن جار وظلم مع السعي في بذل النصيحة له سرا ولو أدى
إلى أن يسفك الحاكم دم الناصح .
مع ذلك الباطل الذي تضمنته ولا يخفى جوابه على صغار طلاب العلم فضلا عن إمام جهبذ كالإمام مالك بن أنس
= فإن مما يضحك الثكلى أن علامتهم ومفتيهم بدر الدين!!! لم يستطع أن يجد له مرجعا يحيل إليه إلا كتاب (الأغاني) لأبي الفرج الأصفهاني،
ومعلوم ما في الأغاني من التحريف والتشويه لكثير من التاريخ الإسلامي لما كان عليه الأصفهاني من سوء الاعتقاد و العمل.

وللفائدة أحيل إلى مقدمة رد الشيخ علي بن ناصر الفقيهي ( الرد القويم البالغ على كتاب الحق الدمغ)
فقد رد على نقل الخليلي لهذه الخطبة ناقدا مضمونها و منهجية الخليلي في ذكر الوقائع التاريخية من غير الكتب المعتمدة.

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )