Follow @twitterapi
أهل السنة مرجئة .. ! .. والإمام النووي ملفق .. !

الموضوع : أهل السنة مرجئة .. ! .. والإمام النووي ملفق .. !

القسم : ردود على كتابات إباضية معاصرة |   الزوار  : 4410

 

دائماً وأبداً يتخفى أهل البدع والأهواء تحت ستار التقية والإخاء الإسلامي ليظهروا أنفسهم أمام الملأ أنهم أهل حق وعدل وإنصاف ودعاة للوحدة والتعايش السلمي والأخوي بينهم وبين إخوانهم ( كما يكذبون ) السنيه ( كما يحبون تسميتهم ) .. !

وإذا خلوا إلى أنفسهم عظوا أناملهم من الغيظ والحقد الدفين من قلوب كانت وما زالت تتقاطر غلاً أسوداً وبغضاً شديداً وعجيباً لأمة الإسلام .. أمة محمد صلى الله عليه وسلم .. والمتمثلة في أهل السنة والجماعة .. الطائفة المنصورة والناجية بإذن الله تعالى ..

ومن أمثال أولئك الحاقدون الإباضي ( خميس بن راشد العدوي ) عدو السنة اللدود .. حيث ما فتىء هذا العدو المفتري بالتشهير العلني بأهل السنة وتسميته إياهم بـ ( المرجئة ) في كل ما يكتب من سقيم الكلام .. أضف إلى ذلك اتهامه لعلماء السنة الكرام بتهم باطلة كما سيتبين لنا ذلك بعد قليل .. !

كتب هذا العدو اللدود مقالاً له بعنوان ( مقال في تكبيرات العيد ) اتهم من خلاله أهل السنة والجماعة بالارجاء ... ! ... وسماهم المرجئة .. !!!

والأعجب من ذلك أيها الإخوة الكرام أن هذا العدوي المتفيقه رفض الأخذ بمرويات أهل السنة المتعلقة بعدد تكبيرات العيد وإن صحت ! .. وتمسك في ذلك الأمر بفقه أسلافه الإباضية .. ! .. والسبب في ذلك أن أهل السنة أصيبوا بداء عضال ألا وهو ( الإرجاء ) ولذلك فهو لا يقبل منهم شيئاً ولا يأخذ منهم قولاً .. !

اسمعوا ما يقوله هذا المغرور الجاهل ..

(( .. وبعد أن تبين لنا ذلك، وأن المرجع في هذه المسألة هو ما روي عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم، حيث لم يستقر العمل على تكبيرات محددة، فإن أسانيد أصحابنا رضي الله عنهم لسلامتهم من ((( الإرجاء ))) هي المرجع ومقدمة على أسانيد غيرهم ممن ابتلي بداء ((( الإرجاء ))) العضال الذي أفسد على الأمة فهم دينها وأحكامه .. )) !!!

وقال أيضاً (( .. ولا نرى العدول عن هذه الأقوال إلى رواية رأيتم ضعفها وتهافتها عند المرجئة أنفسهم .. )) !

وقال في مقال آخر له مثبت الآن في سبلة بدعتهم (( .. فلو لاحظنا إنسانا لا يصلي جماعة في المسجد، كيف نعالج هذا الأمر فيه؟ لا بد أن ننظر في القضايا التي تنبني عليها، أو ما هي الأفكار المانعة له من الصلاة، هل لا يؤمن بالله تعالى، أو لا يؤمن بالرسالة المحمدية، أو مصاب بداء الإرجاء فيرى ترك الصلاة معصية لا تخلد في النار .. )) !

وأنا هنا لا أريد النقاش مع هذا الإباضي المتعصب حول موضوع عدد تكبيرات العيد .. فالأمر محسوم في هذا الشأن لدى أهل السنة ( سبعاً في الأولى وخمساً في الثانية ) ورغم ذلك يقول ناصر السنة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (( اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في التكبير وكله جائز )) ..

فلما الافتراء والازدراء أيها العدوي الخارجي .. ؟!

ما أصبو لتوضيحه هنا هو الرد على هذه الفرية التي أتى بها العدوي الإباضي حينما اتهم أهل السنة بالإرجاء !

ولو علم الرجل ما يخرج من فاه لعلم أن بني طائفته الذين ينتمي هو إليهم وأولئك المرجئة كلهم مجتمعون على أمر باطل ويلتقون على فهم واحد سقيم لآيات رب العالمين وأحاديث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام .. !

فالمرجئة تمسكوا بنصوص الوعد حتى غلوا وقالوا (( لا يضر مع الإيمان ذنب ولا ينفع مع الكفر طاعة )) !

والخوارج الذين هم أسلاف العدوي وبني طائفته الإباضية تمسكوا بنصوص الوعيد حتى غلوا وقالوا (( صاحب الكبيرة مخلد في نار جنهم )) !

وما أدى بهم إلى مثل هذا الغلو والشطط سوى فهمهم السقيم لدينهم وجهلهم التام بروح الشريعة الإسلامية السمحاء .. !

أما أهل السنة فهم الوسط دائماً وهم الفيصل والفرقان بين أهل الباطل والخسران ... والكل يعلم موقفهم الناصع الحجة في هذه المسألة .. لا إفراط ولا تفريط ... فصاحب الكبيرة عندهم تحت المشيئة الإلهية يوم القيامة .. إن شاء غفر له الرحمن الرحيم برحمته الواسعة .. وإن شاء عذبه على قدر ذنوبه وآثامه بعدله سبحانه .. ثم يخرجه من النار ويدخله الجنة خالداً فيها كما جاءت بذلك النصوص الصريحة والصحيحة من كتاب الله وسنة رسوله ..

ولم يقل أهل السنة أنه لا يضر مع الإيمان ذنب كما قالت المرجئة ... فعلم من خلال ذلك كذب هذا العدوي وافتراءه البين على أسياده أهل السنة .. وإلا فمن أين أتى بهذا البهتان المبين .. ؟!

ولم يكتفي هذا العدوي الإباضي في مقالته التالفة بهذا الغثاء فقط ... بل تعرض للإمام النووي رحمه الله بالسب والتجريح حيث اتهمه بـ ( التلفيق ) .. وكلنا يعلم ما معنى التلفيق .. !

اسمعوا ما يقوله بحق الإمام النووي رحمه الله ..

(( .. هذا ما ورد على هذه الرواية القائلة بأن التكبيرات لصلاة العيد هي اثنتي عشرة تكبيرة، وبذلك يتبين عدم صلاحية هذه الرواية للإلزام في العمل، اللهم إلا على رأي من ((( يلفق ))) بين الروايات الضعيفة ليصل بها إلى "الحسن لغيره!!"، كما ذهب إلى ذلك ((( النووي ))) عندما اعتذر عن تحسين الترمذي لحديث عمرو بن عوف فأجاب لعله اعتضد بشواهد وغيرها .. )) !

من هم الملفقون ... ؟!

إنهم أنت ومن هم على شاكلتك أيها العدوي الإباضي ... !

فأنتم لم تكتفوا بتلفيق الروايات التي تؤيد مذهبكم الباطل وإنما لفقتم مسنداً كاملاً بزعمكم تقولتم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منحول وصاحبه مجهول .. !

والله المستعان على ما تصفون ..

الحمد لله رب العالمين ..

وشهد شاهد من أهله..

لقد أصاب هذا الموضوع الإباضية في مقتل .. ! .. حيث حرك الماء الراكد في مستنقع الصمت الخجول !

فالأغلبية منهم على علم بالمنهج الخطير والمدمر والمنحرف عن جادة الصواب والذي يتبناه شيخهم العدوي ولكنهم بالطبع مكبلون بأغلال الصمت إما خجلاً من المواجهة مع شيخ من أشياخهم أو حفاظاً على الود ووحدة الصف التي بدأت تتمزق أوصالها بأيديهم !

ولكي تتأكدوا أحبتي الكرام من صحة ما أقول .. أنقل لكم من بين غثاء الردود المليء بالسباب حول هذا الموضوع هذا الرأي البسيط الذي أبداه بكل شجاعة أحد إباضية السبلة ( العتبوب ) .. حيث لخص لنا الموقف العام للمنهجية الدعوية العدوية المنحرفة لدين الله .. والتي يعدها الأتباع منهم مدرسة فكرية فقهية .. !

يقول العتبوب في كلمته ..

(( ... بسم الله والحمد لله


اللهم اقطع عنا لسان كل من أراد فرية يا رب العالمين

ولكن وآه من لكن .............

لقد بدأ الشيخ العدوي طريقة في التعامل مع الروايات ، طريقا يتيما ، بل عجبا ، طريق حاول هو أن يبتسر له من أثر الأصحاب ما يؤيده طريق عليه أن يتأمل في عاقبته ومنتهاه ، ويريد - والكثير يعلم - أن يجعل من هذا المنهج مدرسة ، وللأسف يقابل بها مدرسة يلمح بفشلها ليل نهار وهو يعرف ما يلمح بفشله ألا فليفكر مليا ، ولا تأخذه المسالك ، وليتمهل المتحمسون له فإن الرجال والعلم ليس بالبعبعة وكثرة الكلام ، وإن التففتم على هذا النهج والله المستعان ، فإنكم تعصفون بجهد جاهد سار عليه الشيخ الخليلي عبر ثلاثين سنة من الإصلاح في شتى المجالات ، وتعينون على كبت جهود علمية مباركة يسعى إليها شيخنا النابه سعيد القنوبي _ يحفظهم الله جميعا- وللأسف أن هذا يعلمه المشائخ يقينا ، حتى بلغ الحال بأحدهم أن بكى -وربي- مما يقوم به العدوي وما يحاول أن يوهم الناس به من الفكر والكلام الطويل العريض حول النص ورفضه ووهم الإرجاء في كل شيء ، والكلام يتوجه إلى مشايخنا : أن سيروا في الطريق وتعليم الناس وتوسيع آفاقهم ، وإن حاول من حاول ، فإن أبى المتحدي إلا المعارضة ، فأقول : حينئذ يحل ما يحل فيه :
ووضع الندى في موضع السيف في العلى
مضـــر كوضــــع السيف في موضـــع الندى

كفانا تطاولا ، وتبجحا ومحاولات عقيمة من كل طالعة تبرز للناس تريد أن تشتت بهم السبل ، وما يضل الناس إلا إن تركوا الجادة إلى بنيات الطرق وضيقات المسارب

ولا حول ولا قوة إلا بالله ، والله المستعان

وقبل أن يجيب عن هذا مجيب ، أقول : اجعل قصد الله ، وطلب مرضاته نصب عينيك أولا ، والغيرة الصادقة على دينه لا على الأشخاص ثانيا ، ولتتكلم عن قناعة تامة تامة ثالثا

والسلام عليكم ... )) انتهى النقل ..


إذاً هذه هي خلاصة المنهج العدوي المنحرف ..

التقوقع على الماضي ..

التعبصب البغيض والتقليد الأعمى للفقه الإباضي الخارجي القديم ..

عدم الأخذ بمرويات المخالفين من أهل السنة لإصابتهم بداء الإرجاء الذي سلم الله بني نحلته منهم .. !!!

وما زالت الحرب مشتعلة بين الإصلاحيين والمحافظين منهم .. !

وهذه تحتاج لمقالة أخرى .. أسأل الله العلي القدير أن يوفقني في كتابتها في القريب العاجل ..

 

التعليقات

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )