Follow @twitterapi
تحد جديد للخليلي ... إدراك الإباضية يفرح الشيطان !

الموضوع : تحد جديد للخليلي ... إدراك الإباضية يفرح الشيطان !

القسم : الرد على الخليلي مفتي الإباضية |   الزوار  : 6572

 



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم أحبتي في الله ورحمة الله تعالى وبركاته ... وبعد ..

في مبحث آخر من مباحث الرؤية الموعودة لعباد الله الصالحين في جنات النعيم أعود إليكم أحبتي مجدداً بهذا المبحث البسيط في الرد على ترهات وأباطيل شيخ النحلة الإباضية أحمد الخليلي في كتابه المليء بالشبهات والنظريات العقلية الفاسدة والمسمى ظلماً ( الحق الدامغ ) .. !!!

يتعلق الخليلي في المقام الأول في نفيه لرؤية المولى جل وعلا في الآخرة بالآية الكريمة (( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير )) ..

وهي أقوى ما يستدل وتستدل به من قبله ومن بعده نفاة الرؤية من الأدلة والبراهين لباطلهم المدموغ .. !

وقد سبق وأن نوقش الخليلي وأتباعه حول مفهوم ومنطوق هذه الآية الكريمة التي هي إلى إثبات الرؤية أقرب منها إلى نفيها .. ! وتم ردهم من خلال ذلك إلى الحق المبين .. ولكن لا حياة لمن تنادي .. !

وأحب أن أضيف اليوم إلى كل ما قيل وكتب حول تفسير هذه الآية الكريمة المباركة أسطراً بسيطة علني أصيب من خلالها الحق بإذنه تعالى ..

يتفق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وشيخ الإباضية الخليلي حول أمر واحد معين بخصوص هذه الآية المباركة وهو أنها جاءت في سياق التمدح لذات الله تعالى ..

ولكن أيا تمدح ذاك الذي يتفقان عليه ...؟!

هنا الفرق ... !! ....... فكلا الرأيين بينهما بون شاسع .. !!!

شيخ الإسلام رحمه الله تعالى يرى أنها في سياق التمدح بعدم الادراك والاحاطة به سبحانه لا في عدم الرؤية ..

أما الخليلي فإنه يرى أنها في سياق التمدح بعدم الرؤية أصلاً .. !!!

وللأمانة العلمية ننقل لكم كلام الخليلي نفسه من كتابه الحق الدامغ ص 68 .. حيث يقول ..

(( .. ووجه الاستدلال بالآية أنه تعالى مدح نفسه فيها بأن الأبصار لا تدركه .. وإدراكها الرؤية .. فتبين منها أن عدم رؤيته بالأبصار صفة ذاتية لازمة له تعالى .. فإنه لو رؤى للزم زوال مدحه .. وإذا زال انقلب إلى ضده .. وهو الذم تعالى الله عنه .. )) ... !!!!!

وبلا أدنى شك فإن رأي شيخ الإسلام رحمه الله تعالى والذي يمثل رأي أهل السنة قاطبة هو الأصوب والأقرب إلى الحق بإذن الله .. ويعضد ذلك الأدلة الساطعة والقرائن الناصعة بحمد الله وتوفيقه ..

ومثالاً على ذلك نبدأ في ردنا على كلام الخليلي الفاسد بالتساؤل التالي ..

هل ذكر الله تعالى الشيطان الرجيم في الآية التالية في سياق التمدح (( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )) .. ؟!

بناء على رأي الخليلي المتقدم حول مفهوم كلمة الادراك في آية الأنعام فإنه يلزمه هنا أن يحمل الرؤية الواردة في حق الشيطان في هذه الآية على سبيل التمدح لا على التحذير .. ؟!

فإن أثبت الخليلي أن الرؤية إنما ذكرت هنا للمدح فإنه يكون قد ساوى رب العزة في التمدح بالصفات الثبوتية بالشيطان الرجيم والعياذ بالله ... !!!

فقوله تعالى (( لا تدركه الأبصار )) يقابله قوله تعالى (( من حيث لا ترونهم ))
وقوله تعالى (( وهو يدرك الأبصار )) يقابله قوله تعالى (( إنه يراكم هو وقبيله ))

فهل يقول مسلم ذلك .... ؟!

وإن أنكر الخليلي ذلك وحمل الرؤية المذكورة في الآية هنا على وجه التحذير وهو الصحيح يكون قد هدم فلسفته العقلية في تأويل آية الادراك .. !! .. ويلزمه من ثم التفرقة بين الرؤية والادراك ..!!

لماذا ......... ؟!

لأن كلا الآيتين تتناولان رؤية شيء لشيء آخر وعدمه .. مع فارق هام وخطير يمتحن فيه إيمان القلوب وتقوى النفوس .. !

فحينما امتدح الله عز وجل نفسه في آية الأنعام ذكر كلمة الادراك ولم يذكر كلمة الرؤية .. !

وحينما حذر الله عز وجل بني آدم من كيد الشيطان وهتكه لعورات الناس ذكر كلمة الرؤية ولم يذكر كلمة الادراك .. !

وهذه هي معجزة القرآن الكريم .. ! .. فكل كلمة في مكانها الصحيح وعلى مرادها السليم .. !

فالله عز وجل يرانا الآن ونحن لا نراه ... وكذلك الشيطان يرانا الآن ونحن لا نراه .. !

ولكن الله عز وجل يدرك الأبصار جميعها ويحيط بها علما ... أما الشيطان الرجيم فإنه يرى بقدرة الله عز وجل آفاقاً واسعة ولكنه لا يدرك ببصره إلا القدر اليسير من ملكوت الله .. !

ومن هنا جاءت كلمة الادراك في الآية القرآنية الكريمة بدلاً من كلمة الرؤية لتبين لذوي الألباب أن رؤية الله عز وجل ممكنة في الدنيا وواقعة في الآخرة بمشيئة الله وعزته لعباده المؤمنين ولكن بلا إحاطة أو إدراك ... أما الشيطان فنحن حتماً سنراه يوم القيامة إن شاء الله عز وجل وبادراك تام .. !

إذاً اتضحت الآن الرؤية .. ! .. وبان لنا الحق الدامغ .. ! الادراك ليس بمعنى الرؤية والرؤية ليست بمعنى الادراك .. !

ولو كان الادراك بمعنى الرؤية لما كان فيه أي مدح .. !!! .. لأن الله عز وجل ذكر لنا كذلك في كتابه المبين أن الشيطان يرانا ولا نراه .. !!!

وأما الإباضية وعلى رأسهم شيخهم الخليلي فإنهم يحملون الادراك على الرؤية فيكون رب العزة – تعالى عن ذلك - والشيطان سواء بسواء .. !

وإليكم المعادلة التالية بناء رأيهم الفاسد والمضحك في تفسير آية الادراك بالرؤية ..

أ- الله عز وجل ... (( لا تدركه الأبصار )) .... أي : لا تراه الأبصار ... !

ب- الله عز وجل ... (( وهو يدرك الأبصار )) ... أي : يرى الأبصار .. !

أ- الشيطان عليه لعائن الرحمن ... (( إنه يراكم )) ... أي : يرى الأبصار .. !

ب- الشيطان عليه لعائن الرحمن ... (( من حيث لا ترونهم )) ... أي : لا تراه الأبصار .. !

أي مدح هذا يا معشر الإباضية ..................... ؟؟!

إن كان الادراك هنا بمعنى الرؤية لزم منكم في المقابل مدح الشيطان الرجيم بمثل ما امتدحتم به ربكم .. !!!

وإن كان الادراك هنا بمعنى الاحاطة وهو الصحيح الذي عليه أهل السنة والحمد لله لزم منكم التفرقة بين الادراك والرؤية .. !!!

وآية الأنعام وآية الأعراف تلزمانكم إلزاماً قطعياً بالتفرقة .. !!!

فما أنتم فاعلون .. !

هذا والحمد لله رب العالمين ..

 

التعليقات


الخميس /21/ 9/ 1430 هـ سنية من عمان  الاسم

نحن اللذين نعاني من ذلك الاباضي التافهه الخليلي فهم يمنعونا من الدروس ومن اقامة المحاضرات واقامة مساجد لاهل السنه

ينشرون مذهبهم ومساجدهم بكل منطقة في عمان

لعنة الله عليهم جميعا

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )